Post by جَـنا السعيـد JANA ALSAEED

Computer Information Systems Student at King Saud University | UI Designer | Public Speaker | Team Leader | Skilled Presenter & Representative | Passionate about Media & Creative Technology

“التثاؤب يساعد على زيادة عمق الصوت، ورفع طاقته وقوته، مما يجعل الإلقاء أكثر تأثيرًا” هذا أكثر درس علق في ذهني بعد اليوم الأول من البرنامج التدريبي لزمالة سعودي سبيكرز SAUDI SPEAKERS برعاية Abyan Capital . ناقشنا المعوقات التي يواجهها 80% من المتحدثين: الخوف، التوتر، التفكير المفرط والانشغال بأخطاء قد لا يلاحظها الجمهور أصلًا. لكن المفاجأة كانت أن التأثير لا يبدأ من الكلمات! بل أن الكلمات هي أقل محور في التأثير بالجمهور بنسبة 7% فقط! مع Rakan Aldosary . تعلمنا أن لغة الجسد جزء أساسي من الرسالة نفسها بل وإن كان موضوعك شيّق وصوتك جهوري بلا لغة جسد فنسبة تأثيرك 45% فقط! لغة الجسد تشغل المرتبة الأولى بالتأثير بنسبة 55%. مع Mohammad Z. Alrajhi, PhD بدأنا بنشاط ذكّرنا بحقيقة مهمة: لا يمكن أن تكون متحدثًا استثنائيًا إذا لم تكن مستمعًا استثنائيًا أولًا فكلما زادت قدرتك على الاستماع زادت قدرتك على التحدث فهما مهارتان مرتبطتان ببعضهما. ثم انتقلنا إلى محور الصوت مع MOATH AL-JOHANI ، حيث أن نبرة الصوت وطريقة إلقائه قد يكون لها تأثير أكبر بخمسة أضعاف من الكلمات ذاتها! تنقسم عناصر الصوت الأساسية 4Ps إلى: * طبقة الصوت (Pitch): ارتفاع وانخفاض الصوت (قرار/جواب) حسب المعنى والمشاعر. * السرعة (Pace): سرعة أو بطء الحديث وتغييرها لإبراز الأفكار المهمة. * القوة (Power): قوة الصوت وطاقته وثباته بدون صراخ أو ضعف. * التوقف (Pause): الصمت المقصود لإعطاء معنى وتأثير أكبر للكلام. أما التحدي الأمتع فكان الصعود إلى المسرح بعد 30 ثانية فقط من التفكير للحديث ارتجالًا عن موضوع يتم اختياره عشوائيًا. عندما جاء دوري، كان الموضوع عن شخصية قيادية ملهمة، فاخترت سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بصفته القائد الملهم لنا كشباب، تحت شعار “طموحنا يبلغ عنان السماء” أصبحنا لا نرضى إلا بالقمم، ولا نرضى إلا أن تكون إنجازاتنا شاهدة على نمو وازدهار ورخاء المملكة العربية السعودية 🇸🇦. يوم واحد فقط كان كفيلًا بأن يغيّر كثيرًا من مفاهيمي حول فن الإلقاء والتأثير، وما زلت متحمسة لكل ما هو قادم في هذه الرحلة. برأيكم الآن، ما الصفة الأهم في المتحدث المؤثر: صوته، أم حضوره، أم قدرته على إيصال المشاعر؟

Post content