Post by Younes Chaoui

Founder & CEO at Bricoram 🐝

ظاهرة لاحظتها و أنا نحلل بيانات نمو بريكورام 🐝 على مدى 4 سنين. مع الوقت لقيت روحي نشوف المستخدمين من زاوية تاع زوج أصناف "لي جاو وحدهم" و "لي جبناهم". ✔️ "لي جبناهم" نقصد لي كسبناهم نتيجة المجهود التسويقي و القنوات التسويقية Meta Ads, Google Ads, Influence Marketing, etc. ✔️ "لي جاو وحدهم" نقصد لي هدرولهم علينا (Word of Mouth) أو رجعو وحدهم (Repeat users) أو سمعو علينا من قبل و خطرنا على بالهم عفويا وقت احتاجونا (Top of mind brand awareness). الدراسة لي درت كانت تخص وتيرة تطور الزوج أصناف تاع المستخدمين هاذو. الأشهر الأولى 99 بالمئة "جبناهم" و 1 بالمئة "جاو وحدهم". يعني كلش ميكانيكي و لوكان التسويق ما يبيداليش 🚴‍♀️ مليح كلش يحبس و نموتو بالجوع. مبعد لاحظنا أنو "لي يجو وحدهم" يكبارو بوتيرة أسرع من "لي نجيبوهم" رغم أنو رانا نضاعفو بشكل مستمر المجهود التسويقي و الميزانية التسويقية و فعالية التسويق. رانا اليوم (بعد حوالي 4 سنين) 60 بالمئة "يجو وحدهم" و 40 بالمئة "نجيبوهم". بعبارة أخرى، لوكان فريق التسويق يحبس الخدمة و يرڨد و الميزانية التسويقية ترجع صفر دينار، راح نخسرو فقط 40% من رقم الأعمال. بالوتيرة هاذي، بعد مدة، ترجع 99 بالمئة "يجو وحدهم" و 1 بالمئة "نجيبوهم". يعني فريق التسويق يرجع خدمتو برك تلميع الصورة و التذكير أنو رانا موجودين و الإعلان على الميزات الجديدة و أمور هكا، ما يرجعش خدمتو الـAcquisition. الحقيقة هاذي كانت مفاجأة كبيرة ليا و لحظة إدراك. يعني المؤسسة لوكان المنتج يقدم قيمة حصرية، بعد مدة، المجهود التسويقي يرجع تأثيرو مهمل. وقت نقول تأثيرو مهمل، ما نقصدش تنقص فعاليتو، يقدر "الرقم المطلق" تاع الأرقام لي يجيبها راهي في زيادة مستمرة، لكن نسبة مشاركتو في النمو في اندثار مقارنة مع نسبة مشاركة المنتج و قوة المنتج أنو يبيع روحو بروحو. هذا لأنو أثر المجهود التسويقي يزيد بوتيرة خطية و أثر الـWord of Mouth يزيد بوتيرة أسية. يعني لوكان 100 عجبهم المنتج، و كل واحد يهدر لـ10، عندك 1000، لوكان كل واحد من الألف يهدر لـ10، عندك 10 آلاف و في كل جولة تزيد صفر على اليمين. في المقابل، مستحيل الأثر تاع المجهود التسويقي المباشر يكبر بالوتيرة هاذي. الحكمة و الزبدة هنا أنو الإنسان يلزم يركز في بناء منتج يقدم قيمة حصرية مقارنة مع الخيارات البديلة. منتج يخدم مصلحة الناس لأنو الناس أنانيين و يفكرو برك في مصلحتهم. لوكان المنتج ماشي من النوع هذا، يرجع أثر المجهود التسويقي كأنك تعمر دلو مثقوب بالماء، كل ما تزيد تعمر يزيد يسيح. ملاحظة : في المنشور هذا راني أستعمل كلمة "التسويق" استعمال خطأ عن قصد، الكلمة الصحيحة هي "الترويج" و ماشي "التسويق"، لكن جرت العادة الناس تفهم التسويق على أنو هو الترويج و أنا كملت بيها، في الواقع، المنتج راهو جزء من التسويق لأنو التسويق بالمصطلح العلمي الأكاديمي الكلاسيكي يدخل فيه : المنتج، السعر، الترويج و المكان. شكرا 💐