Post by WALLADA A.
Strategic Academic Expert | Higher Ed Governance & Strategic Planning | Building Entrepreneurial Academic Institutions | Financial Markets Researcher | Certified ILM | PMP Candidate.
خبر يدعو للتفاؤل الحقيقي! موافقة DAAD German Academic Exchange Service على هذا المشروع ليس مجرد تمويل لبرنامج تعاون فقط بل هي شهادة ثقة مؤسسية بقدرة #الجامعات_السورية_وكوادرها على أن تكون شريكاً فاعلاً لا متلقياً فقط في المشهد الأكاديمي الدولي. ما يلفت النظر في تصميم المشروع هو الجمع بين ثلاثة محاور أساسية: التدويل، والبنية التحتية، و دعم الدراسات. هذا التوازن ذكي فهو لا يكتفي بالجانب المحوري للتعاون، بل يبني قدرات مؤسسية ملموسة ستبقى أثراً بعد انتهاء المشروع نفسه. كما أن اجتماع جامعتي حلب بعميدها الدكتور أسامة ودمشق بعميدها الدكتور مصطفى في مشروع واحد مع كولونيا ومعهد الشرق يرسل رسالة مهمة: " إعادة بناء الثقة الأكاديمية الدولية بسوريا تمر عبر مؤسسات التعليم العالي كجسر مستدام، لا كمبادرات متفرقة ". أتمنى أن أرى الجامعات السورية كاملة بنفس الوتيرة التي تمضي بها حلب و دمشق. الطريق طويل و لكننا سنصل.