Post by Tuqa Mohamed
Educator | Biology Graduate |Founder @ Brain Scratch| Facilitator @empower hub Passionate about Climate Education & SDGs
في وقت بقى فيه حلم الدراسة برّه -خصوصًا في أماكن زي Harvard-شبه حلم بعيد شوية، كنت واحدة من ناس كتير جدًا بدأت الرحلة بدري… من أولى جامعة تقريبًا. قدّمت على منح كتير وقته -بكالوريوس، تبادل ثقافي زي SUSI- وبصراحة؟ كنت بعمل كل الأخطاء الممكنة… واللي مش ممكنة كمان 😅 ومع ذلك، كنت مستنية نتيجة مختلفة. لحد ما جيت في 2023 وقدّمت على Scholarship Academy. Amr Ramadan Empower Hub وهنا حصل أول تحول حقيقي في الرحلة. كان عندي منتور بجد ممتنة لها جدًا: د. فاطمة. بس الحاجة اللي أثرت فيّ بشكل أعمق من أي حاجة تانية… كانت الـ community. فجأة لقيت نفسي وسط ناس شبهّي. نفس الطموح، نفس الحيرة، نفس المحاولات. وده كان في حد ذاته محفّز ومُربّي جدًا. كوني كنت من أفضل 10 مشاركين كان إنجاز مهم بالنسبة لي، لكن الأهم فعلًا… هو اللي حصل بعد كده. بدأت أتعامل مع الرحلة بشكل مختلف. مش مجرد “أقدّم على منحة وخلاص”، لكن “أنا ببني نفسي علشان أستحق الفرصة دي”. خلال 2024، ركزت جدًا على مجال الاستدامة والمناخ. حضرت كورسات متخصصة في: التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 تغير المناخ (مفهومه، أسبابه، وحلوله) السياسات المناخية الاقتصاد الدوار والأخضر العدالة المناخية العلاقات والمصطلحات الدولية للمناخ والمحاضرات دي قدّمها أساتذة وخبراء دوليين متخصصين مثل: د. حسين أباظة – د. شريف الرفاعي – د. سوسن العوضي – د. عمرو رمضان. وفي نفس الوقت، ما اكتفيتش بالتعلم بس- شاركت في تنظيم فعاليات زي LCOY Egypt، واللي كانت تجربة فارقة بالنسبة لي. كل ده خلاني أشوف بوضوح قد إيه دور الشباب مهم في ملف زي المناخ. وقد إيه فكرة “إني أحضر بس” مش كفاية. أنا مش حابة أكون مجرد مشاركة… أنا حابة أكون فاعلة. أنقل اللي اتعلمته، وأدرب غيري، وأكون جزء من تأثير حقيقي. شاركت فى أول مشروع مجتمعي فى مباردة كتير مثمرة " التمكين الشامل للشباب IYE المميز كنت من أفضل المشاركين وفي نوفمبر 2025، قدرت أحضر COP30 في البرازيل. وكانت من اللحظات اللي حسيت فيها إن الرحلة بدأت تاخد شكل حقيقي. لكن يمكن أكتر حاجة فرقت معايا فعلًا… إني ما وقفتش عند إني أتعلم. بدأت أشارك. أساعد. أنقل المعرفة. وفي 2025، رجعت لـ Scholarship Academy- مش كطالبة… لكن كجزء من مجتمع أكبر. شخص كان تايه في البداية، بقى محاط بناس ملهمة جدًا، وبيتعلم منهم زي ما بيتعلموا منه. ومؤخرًا، أخدت خطوة جديدة في مجال التدريس. تجربة تدريب كانت أكتر من مجرد تدريب… كانت إعادة تشكيل لطريقتي في التفكير. خلّتني أشوف التعليم بشكل أعمق: تصميم المناهج، دور المعلم، وحتى دوري أنا كـ facilitator أو mentor. خلّتني أعيد ترتيب حاجات كتير جوايا. يمكن لو بصّيت ورا هلاقي إني اتأخرت في فهم حاجات كتير… لكن الحقيقة؟ كل خطوة-even الغلطات -كانت جزء أساسي من الرحلة. والأهم… إن الرحلة لسه في أولها. الحمد لله على كل مرحلة، وعلى كل شخص كان سبب في إني أوصل للنقطة دي.