Post by salah taher
لا نلتقى من نحبهم .. بل نتعرف عليهم Freelance Story Writer | Arabic Literature Enthusiast | Creative & Narrative Writing
When an extra becomes an expert في كثير من المجالات، يحق للجميع إبداء الرأي لكن ليست كل الآراء تحمل الوزن نفسه فحين تجد شخصًا كانت بدايته مجرد كومبارس في مدرجات البرامج الرياضية ولم يمارس اللعبة يومًا ولم يرتدِ قميص فريق أو يخض تجربة المنافسة ثم يجلس ليُقيِّم لاعب شاب محترف يلعب في نادى بحجم FC Barcelona مثل حمزة عبد الكريم فهنا يصاب المشاهد بالصدمه و الذهول و يصبح السؤال مشروعًا هل النقد وحده يكفي ليمنح صاحبه سلطة التقييم؟ وحين تجد مدرب له ضحكه بصوت غريب و لم يحقق نجاحًا يُذكر بل ارتبط اسمه بهبوط فرق إلى درجات أدنى ثم يتحدث بثقة مطلقة عن أخطاء مدير فنى بحجم و قيمه و خبرات كابتن حسام حسن يبرز سؤال آخر هل الفشل في التجربة يمنح صاحبه حق احتكار الحقيقة؟ ثم يأتي لاعب سابق كانت مسيرته عادية للغاية و كان يلعب فى نادى من انديه منتصف الجدول و لم يترك أثرًا استثنائيًا في الملاعب لكنه يتحول أمام الكاميرات إلى قاضٍ يصدر الأحكام النهائية على كل لاعب ومدرب وإدارة المشكلة ليست في النقد لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح النقد أسهل من الإنجاز وعندما يتحول الاستوديو إلى منصة لمن لم ينجحوا في الميدان فيحاولون تعويض ذلك النقص عبر التقليل من إنجازات من نجحوا دائما يبقى صاحب الإنجاز مهما صاحبه من أخطاء أكثر قيمة من آلاف التعليقات التي لم تصنع إنجازًا واحدًا