Post by Omar M. Derbas

Founder of Haanout | Director of Programs - Ministry of Sports & Youth | Rebuilding Syria Through Youth Empowerment & Entrepreneurship

إذا أردنا أن تنجح شركة ناشئة واحدة، ندعم مؤسسها. أما إذا أردنا أن تنجح مئات الشركات، فعلينا أن نبني منظومة ريادية متكاملة. مؤخراً كنت جزءاً من الفعاليات والمبادرات التي تقودها Startup Syria وStartup Sync، والتي تهدف إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في سوريا وخلق مساحة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين والجهات الداعمة وصنّاع القرار أؤمن أن بناء منظومة ريادية (Entrepreneurship Ecosystem) ليس مشروعاً قصير الأمد، بل استثمار استراتيجي في مستقبل سوريا. فالمنظومة القوية لا تقتصر على دعم الشركات الناشئة، بل تسهم في خلق فرص عمل وتحفيز الابتكار وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد الرقمي وتشجيع الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قادرة على النمو والمنافسة. ومن خلال دوري في وزارة الرياضة والشباب، إلى جانب تجربتي كمؤسس لـ Haanout | حانوت، أرى أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على تكامل الأدوار بين القطاع العام والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني ورواد الأعمال أنفسهم. سوريا تمتلك طاقات شبابية استثنائية وما نحتاجه اليوم هو بيئة تمكّن هذه الطاقات من النمو، وتمنحها الأدوات والفرص لبناء شركات تُحدث أثراً اقتصادياً واجتماعياً حقيقياً. بناء منظومة ريادية قوية ليس هدفاً لرواد الأعمال وحدهم، بل خطوة أساسية نحو اقتصاد أكثر تنوعاً، وفرص أكبر للشباب ومستقبل أكثر ازدهاراً لسوريا. Ez Aldeen Hayaryah

Post contentPost contentPost content