Post by Nourhan Nassef

Technical Office & Irrigation Specialist |Landscape Engineer | AutoCAD | BOQ | Freelance

هل يمكن أن تصبح مغطيات التربة العنصر الأقوى في هوية المشروع؟ في كثير من مشروعات اللاندسكيب، ينصب التركيز على اختيار الأشجار أو زيادة عدد النخيل، بينما يبدأ التميز الحقيقي من طريقة توزيع الكتل النباتية وصناعة الإيقاع البصري داخل الفراغ. في هذا التصور، قمت بتطوير مقترحين تصميميين لنفس الموقع مع الحفاظ على شبكة الحركة والأبعاد الرئيسية، بينما اختلفت فلسفة المعالجة النباتية في كل منهما. 🔹 المقترح الأول يعتمد على توزيع طبيعي ومتدرج للنباتات باستخدام Areca Palm بدلاً من نخيل البلح، مع مغطيات تربة تتداخل بانسيابية لتوفير بيئة هادئة، سهلة التنفيذ، ومنخفضة الصيانة. 🔹 المقترح الثاني يعتمد على تقسيم مغطيات التربة إلى شرائط لونية واضحة، بحيث تصبح النباتات نفسها عنصرًا لتشكيل التصميم وإبراز الهوية البصرية للموقع، خاصة عند رؤيته من المنظور العلوي. في الحالتين، كان الهدف هو تحقيق ثلاثة عناصر أساسية: ✅ هوية بصرية مميزة. ✅ سهولة التنفيذ والصيانة. ✅ تصميم عملي يناسب المشروعات السكنية الحديثة في مصر ودول الخليج. برأيي، نجاح تصميم اللاندسكيب لا يقاس بعدد الأشجار، بل بقدرة المصمم على توظيف النبات لخلق تجربة بصرية متكاملة وهوية تستمر لسنوات. أي المقترحين تجدونه أكثر ملاءمة للمشروعات السكنية الحديثة؟ ولماذا؟ #LandscapeArchitecture #LandscapeDesign #Softscape #GroundCover #PlantingDesign #UrbanLandscape #LandscapeArchitect #LandscapeEngineer #PublicRealm #MasterPlanning #Egypt #GCC

Post contentPost contentPost contentPost content