Post by Nouf Melebari, MBA
Quality, Governance & Compliance Leader | Lead Auditor | QMS | Risk Management | Regulatory Compliance | Operational Excellence
لماذا يقاوم بعض الموظفين أنظمة الجودة، والتدقيق، والمتابعة، ومتطلبات الالتزام؟ هل المشكلة في الجودة نفسها؟ في أغلب الأحيان… الإجابة لا. عندما تطبق المؤسسة نظامًا للجودة، أو تعزز عمليات التدقيق والمتابعة، أو تحدث الإجراءات، قد يُنظر إلى بعض الموظفين على أنهم مقاومون للتغيير. لكن الحقيقة أن المقاومة غالبًا لا تكون للجودة أو للتدقيق، بل لما يصاحبها من: * غموض في الهدف. * الخوف من المساءلة أو نتائج التدقيق. * الاعتقاد بأن الجودة تعني زيادة الأعمال الورقية. * نقص التدريب والمعرفة. * عدم وضوح النتائج المترتبة والقيمة المضافة. * القلق من تغيير أسلوب العمل المعتاد. وهنا يبرز دور نموذج ADKAR في تشخيص مصدر المقاومة ومعالجتها. 🔹 Awareness | الوعي هل يفهم الموظفون لماذا تم تطبيق الإجراءات الجديدة؟ وهل يدركون كيف تسهم في تحسين الأداء وتحقيق أهداف المؤسسة؟ 🔹 Desire | الرغبة هل لديهم القناعة بأن الجودة أداة للتحسين، أم ينظرون إليها على أنها رقابة وتدقيق فقط؟ 🔹 Knowledge | المعرفة هل يعرفون الإجراءات المطلوبة وأدوارهم وكيفية تطبيقها بالشكل الصحيح؟ 🔹 Ability | القدرة هل يمتلكون المهارات والموارد والدعم اللازم للتطبيق؟ 🔹 Reinforcement | التعزيز هل تتم متابعة الالتزام، والاعتراف بالممارسات الجيدة، وتعزيزها لضمان استدامة التحسين؟ من واقع الممارسة، فإن كثيرًا من حالات عدم الالتزام بالإجراءات، وتكرار ملاحظات التدقيق، وضعف تطبيق أنظمة الجودة، لا يكون سببها رفض الموظفين، بل وجود فجوة في إحدى هذه المراحل الخمس. لذلك، قبل أن نصف السلوك بأنه “مقاومة للتغيير”، لنسأل أنفسنا: ✔ هل أوضحنا الهدف من التغيير؟ ✔ هل أشركنا الموظفين في رحلة التحسين؟ ✔ هل وفرنا التدريب والدعم الكافي؟ ✔ هل عززنا السلوك الصحيح بعد التطبيق؟ الجودة ليست إجراءات ووثائق فقط، والتدقيق ليس وسيلة للبحث عن الأخطاء. الجودة هي ثقافة، والتدقيق هو أداة للتحسين، والالتزام هو نتيجة للفهم والاقتناع والمشاركة. #إدارة_التغيير #ADKAR #إدارة_الجودة #التدقيق_الداخلي #الالتزام #التحسين_المستمر #التميز_المؤسسي #القيادة