Post by Nouf AlMutairi
Physiotherapist Lead | Head of Physiotherapy Department – AMAD Hospital | Clinical Governance | Rehabilitation Systems | Quality & Transformation
هل يمكن للعاملين في القطاع الصحي أن يعتنوا بأنفسهم بقدر ما يعتنون بمُراجِعيهم؟ خلال مؤتمر عش بصحة في نوفمبر الماضي، عرض د. Yazid Antar MD د.يزيد عنتر هذه الشريحة أثناء حديثه عن التوازن بين العمل والدراسة والحياة. عندما عُدت إليها مؤخراً، لم أتوقف عند الرماية نفسها بقدر ما توقفت عند فكرة مختلفة: كم من الأشياء التي كنا نحبها إختفت من حياتنا بسبب الإنشغال؟ الكثير منا يربط الصحة بالفحوصات والتشخيص والتمارين والتغذية وإدارة الضغوط، لكنني أعتقد أن هناك جانباً آخر لا يقل أهمية: هل ما زلنا نمارس الأشياء التي تمنحنا شعوراً بالحياة والتوازن؟ مع إزدياد المسئوليات و الإنشغال اليومي، قد تختفي هذه المساحات الصغيرة دون أن نشعر. المشي، الرياضة، الكتابة، القراءة، الوقت الهادئ بعيدًا عن الشاشات. أو أي نشاط كان يوماً جزءًا من روتيننا ثم تراجع تدريجياً. أحياناً لا نحتاج إلى المزيد، بل إلى العودة لأشياء كانت جزءًا منا ثم غيّبها الإنشغال. هذا التذكير كان مُهماً بالنسبة لي مؤخراً، وربما لكل من يعمل في القطاع الصحي. العناية بالنفس ليست رفاهية، بل جزء أساسي من القدرة على الإستمرار في العطاء. وعندما نمنح أنفسنا مساحة للتجدد، نُصبح أكثر حضوراً لأنفسنا وأكثر قدرة على رعاية الآخرين. 💡ما الشيء الذي كنت تستمتع بممارسته يوماً ما وتتمنى العودة إليه؟ #Healthcare #Wellbeing #LifestyleMedicine #WorkLifeBalance