Post by Nemah Ahmed

IB PYP Workshop leader- Teaching and Learning coordinator at RIS - Children’s Author - AI Tools trainer - Happiness and wellbeing trainer- Recipient of the Hamdan bin Rashid Award for Distinguished Teacher Performance.

كم من فكرةٍ بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا داخل الصف؟ يا له من يوم حافل بالتعلم ولقاء الزملاء الأفاضل في هذا الميدان الخصب والتنقل من بستان إلى آخر للاطلاع والاكتشاف والمشاركة.. سعدت بحضور ورشة «ملفات إنقاذ المعلم» التي قدمت مجموعة من الأدوات والاستراتيجيات العملية التي تساعد المعلم على إدارة التعلم بفاعلية أكبر، وتحوّل التحديات اليومية داخل الصف إلى فرص حقيقية للتعلم والنمو. ما أعجبني في الورشة أنها لم تكتفِ بعرض الأدوات، بل ربطتها بمرجعيات تربوية راسخة؛ بدءًا من التقييم التكويني والتعلم النشط، مرورًا بالتعلم التعاوني وأدلة التعلم المرئي، وصولًا إلى التمايز الذي يضمن أن يجد كل طالب ما يناسب احتياجاته وقدراته. من بطاقات الخروج، إلى بطاقات التحدي للطلبة الذين ينهون أعمالهم مبكرًا، إلى المهام الإثرائية التي تحافظ على دافعية المتعلمين... كانت الرسالة واضحة: ليس كل طالب أنهى المهمة انتهى من التعلم. أشارك في هذا الملخص بعض الأفكار التي لفتت انتباهي، والتي يمكن تطبيقها مباشرة داخل الصفوف الدراسية لإثراء تجربة التعلم وجعلها أكثر عمقًا وتفاعلًا وأثرًا. كل الشكر والتقدير للأستاذة لبنى والدكتورة آلاء ولدوحة العلم والعطاء معهد HDTC Lubna MaskinahAla'a Jehad IrsheidAyman Fayez (MEd.,MQM, AI Trainer, Certified TOT/Apple/Google)Hammadi shaheen #التطوير_المهني #ملفات_إنقاذ_المعلم #التعليم #التعلم_النشط #التقييم_التكويني #التمييز #التعلم_التعاوني #أدلة_التعلم #تمكين_المعلم #الابتكار_في_التعليم

Post content