Post by Monther Alsohebani

Senior Director, Risk Management

مع الانغماس في تفاصيل العمل قد ننسى المقاصد الكبرى ونفقد الاتجاه العام، حينها نكون ملتزمين من الناحية الإجرائية لكن عائد وأثر منخفض. من خلال الممارسة وجدت بعض السمات المتكررة للأخطاء الاستراتيجية في إدارة المخاطر وهذه بعضها: - غياب تعريف واضح وعقلاني لشهية أو حدود تقبل المخاطر: شهية مخاطر تم تحديدها بشكل عام ومبهم وليس لها ارتباط واضح بأهداف استراتيجية أو تشغيلية. ينتج عن ذلك اتخاذ قرارات بمخاطر غير منضبطة. - تمركز قسم إدارة المخاطر بمعزل عن الأعمال والعمليات: هنا قد تكون الاستجابة متأخرة للأحداث وتنخفض كفاءة التشغيل. - عدم مواءمة مؤشرات المخاطر (KRIs) مع مؤشرات الأداء (KPIs): أسبابها كثير (سأنشر ملف متكامل لها، ذكروني اذا نسيت). يؤدي هذا إلى سوء تخصيص الموارد وفوات الفرص. - الاعتماد على ردود الفعل بدلاً من الاستباقية: نظرية إطفاء الحرائق بدلاً من منعها. - قصور الاستثمار في أدوات وتقنيات إدارة المخاطر: الاعتماد على الجداول وشرائح العرض. صدقني الاستثمار ببرنامج متخصص سيضيف سيوفر الكثير. - ضعف التزام الإدارة العليا: عملية إدارة المخاطر تبدأ من الأعلى إلى الأسفل، إذا ام تظهر القيادة دعم واهتمام فلا طائل من إدارة المخاطر (من وجهة نظري). - ماذا بعد؟: هل هناك عيوب أو أوجه قصور شائعة في إدارة المخاطر؟ ماهي الحلول؟ قاعدة: ضع أهداف المنظمة في المقام الأول، ثم أرسم إطار إدارة مخاطر بناء عليها وليس العكس. بكل ود، منذر السحيباني Monther Alsohebani

Post contentPost contentPost content