Post by Mona Adel

Healthcare Business Development Manager | Hospital Operations, Insurance Contracting, Agency Acquisition & Brand Marketing

تعافي المستشفى لا يبدأ من التسويق عندما دخلت مستشفى في مرحلة تعافٍ مؤسسي، كانت الأسئلة المطروحة على الطاولة معتادة: ❓ كيف نستعيد المرضى؟ ❓كيف نرفع التعاقدات؟ ❓كيف نعود إلى الخريطة؟ لكن السؤال الصحيح لم يكن أياً من هذه كان: هل التجربة الداخلية جاهزة أصلاً لاستقبال المريض وشريك التأمين؟ المشكلة لم تكن في الغياب التسويقي بل كانت في رحلة المريض المكسورة، في ضعف التنسيق بين الأقسام، في علاقات متوقفة مع شركات التأمين، وفي تواصل مؤسسي لم يعد يوحي بالثقة الصوت العالي على نظام هش لا يجذب العملاء هو فقط يكشف العيوب أمام جمهور أوسع القرار كان واضحاً: نبني الثقة أولاً، قبل أن نرفع الصوت خلال الشهرين الأولين، كان التركيز على إعادة تفعيل العلاقات المجمّدة مع شركاء التأمين، متابعة العقود المعلقة، وتحسين التنسيق الداخلي بين الفرق وربط كل ذلك بجودة الخدمة اليومية الفعلية النتيجة: 17 عقداً جديداً في شهرين، وإعادة تفعيل عقود تأمين كانت متوقفة منذ ستة أشهر لكن الدرس الأهم ليس الرقم ،السوق لا يستجيب للإعلان يستجيب عندما يشعر أن المؤسسة عادت منضبطة، جاهزة، وقادرة على الوفاء بما تعد به وهذا يتجلى في تفاصيل لا تظهر في أي حملة تسويقية: أول مكالمة، سرعة موافقة التأمين، وضوح الإجراءات، متابعة ما بعد الزيارة بيانات McKinsey تؤكد أن ثلثي مستهلكي الرعاية الصحية بحثوا عن بديل حين طال وقت الانتظار ،وأن 44% يقارنون بين أكثر من مقدم خدمة قبل أي قرار المريض اليوم لا يمنح فرصاً ثانية بسهولة والمؤسسة التي يكون تشغيلها غير منضبط لن ينقذها إعلانات ودعاية مهما كانت قوية قبل أن تسأل: كيف نجذب مرضى أكثر؟ اسأل أولاً: هل نحن جاهزون للحفاظ على ثقة من يصل إلينا بالفعل؟ في الرعاية الصحية، التسويق يصنع الزيارة الأولى التشغيل هو الذي يصنع السمعة #HealthcareOperations #PatientExperience #HospitalManagement #OperationalExcellence #HealthcareLeadership

Post content