Post by Mohammed Omar
Executive Director في ترقيم trqem
قبل أكثر من أسبوع، كنت في الرياض، أو "مدينة الحالمين" كما أحب أن أسميها. كانت الزيارة في الأساس لإنجاز أحد مشاريعنا في ترقيم trqem ، لكنني كلما زرتُ الرياض أشعر أنني لا أعود منها وقد أنجزت عملًا فحسب، وإنما أعود وقد امتلأت بطاقة جديدة من الشغف والأفكار. في هذه المدينة، يرافقني دائمًا شعور بأنها تهمس لكل من يزورها: ما دام لديك حلم، فأنت تستطيع. ولهذا حرصت هذه المرة على أن تكون الرحلة أكبر من مجرد مواعيد عمل، رتبت عددًا من الزيارات مع بعض الأصدقاء، وتنقلت بين مشاريع وتجارب نوعية؛ من NOB إلى ثمانية | thmanyah ، ومن The Stage | ذا ستيج إلى The Garage | الكــراج ، وغيرها من الأماكن التي تحمل في تفاصيلها حكايات ملهمة. وفي كل محطة، كنت أضيف إلى قائمتي صديقًا جديدًا، أو فكرة جديدة، أو زاوية مختلفة للنظر إلى مشروع كنت أظنه مكتمل الصورة. وبالرغم من أن الكتب والمعرفة والنظريات تصنع أساسًا متينًا للفهم، إلا أن التجارب الحية هي التي توسّع الأفق، وتمنح الأحلام ملامح أكثر وضوحًا، فالجلوس مع أصحاب التجارب، والاستماع إلى قصصهم، ومشاهدة أفكارهم وهي تتحول إلى مشاريع حقيقية، كل ذلك يختصر سنوات من التعلم، ويجعلك ترى ذاتك، وفرصك، ومشاريعك بعين مختلفة. ولعل هذا هو أكثر ما أحبه في الرياض؛ فهي لا تمنحك فقط جمال الذكريات، لكنها تدفعك لأن تعود وأنت تحمل نسخة أكثر طموحًا من نفسك. شكرًا لكل صديق منحني بعضًا من وقته، وشاركني جزءًا من قصته، وفتح لي نافذة على مشروعه، كانت رحلة قصيرة في أيامها، كبيرة في أثرها.