Post by MAZEN GHAITH
associate professor in metabolic health | consultant in clinical biochemistry | laboratory medicine | human nutrition | clinical trainer | academic | researcher | education | scientific writer
علاقة فيتامين د بوظائف الغدة الدرقية و دوره كمُنظِّم أساسي لأمراضها تُعدّ أمراض الغدة الدرقية من أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعًا، كما أن معدلات الإصابة بأمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية في تزايد مستمر حول العالم. فيتامين د ودوره العام فيتامين د هو هرمون ستيرويدي (مشتق من الكليسترول) متعدد الوظائف، يقوم بشكل رئيسي بتنظيم عملية استقلاب العظام والحفاظ على توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم إضافةً إلى ذلك، يعمل فيتامين د كعامل مساعد على المستوى الجزيئي، ومنظّم للأيض، ومعدِّل للتعبير الجيني، وكذلك مؤثر على التعديلات اللاجينية (Epigenetics). نفص مستوى فيتامين د وأمراض الغدة الدرقية تشير الأدلة الحديثة إلى أن فيتامين د يلعب دورًا محوريًا في بداية وتطور اضطرابات الغدة الدرقية، سواء كانت مناعية ذاتية أو غير مناعية. علاقته بالمناعة الذاتية قد يكون لنقص فيتامين د دور في تطور أمراض المناعة الذاتية، حيث يرتبط ذلك بـ: تحفيز مفرط للخلايا المناعية Th1 و Th17 إضعاف وظيفة الخلايا التائية المنظمة (Regulatory T-cells) انخفاض في خلايا CD8+ التائية وكل هذه العوامل مرتبطة بتطور أمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية. فيتامين د ووظيفة الغدة الدرقية تنظيم الجهاز المناعي يساهم فيتامين د في تنظيم الجهاز المناعي من خلال تثبيط العوامل الالتهابية (السيتوكينز) التي تؤدي إلى مهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الغدة الدرقية. الارتباط بنقصه غالبًا ما يعاني المرضى المصابون بأمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية من انخفاض مستويات فيتامين د. كما قد يساعد فيتامين د في تقليل مستويات الأجسام المضادة للغدة الدرقية (Anti-TPO و Anti-Tg)، والتي تكون مرتفعة عادةً في مرض هاشيموتو.