Post by Mariem Drira

Strategic HRBP 📊 Turning People Insights into Business Decisions Competency Architecture | People Analytics | Talent Development | Org Effectiveness | Skills Strategy 🇹🇳

اليوم قررت نحكي في موضوع مهم برشا: "المحسوبيةوغياب الموضوعية في التقييم والتشجيع". وراهو كلامي ميمثلش مقياس مطلق، وتنجموا تصلحولي كاني غالطة. 😉 الحقيقة، فما حاجة شفتها تتكرر برشا في الشركات وحبيت نحكي عليها بكل أمانة: أمان.. كونك Manager، راهي موش مزية كيف تشكر الـ Equipe متاعك، وموش مزية كيف تقول "هذا السيد أو هذه السيدة ممتازة في خدمتها ويستحقوا التشجيع". خلو ربي في بالكم، وراهو كل مسؤول مش يتحاسب نهار آخر على كلمته وأمانته المهنية. ❌ موش على خاطر لبستو ما تعجبكش، أو تصرفاته وحياته الشخصية ما تجيش على هواك، أو ما تتفاهمش معاه في "الـ Style"… تظلمه وما تشجعوش! ❌ موش على خاطركم ماكمش فرد "موجة" أو بيناتكم حسابات قديمة… تحرمه من كلمة حق في كفاءته وتعبو! ❌ وموش على خاطركم ما تشجعوش نفس الجمعية.. هو Clubiste، ولاّ CSSiste، ولاّ هو مغروم بـ Real وأنت بـ Barça.. تولي الخدمة بالوجوه والحسابات الكروية تتسرب للتقييم! ⚽😬 وفما فئة أخرى زادة.. موش خاطر قال كلمة حق في موظف، يقعد نهار كامل "يمنّ" عليه ويذل فيه بيها! كل حاجة في حقها، والتقدير المهني واجب موش صدقة. لو كان جينا نطبقوا في المعايير العلمية والموضوعية، راهو في كل شركة فما "Nine-Box Grid" واضحة لتقييم الأداء والمؤهلات (Performance vs Potential)، بعيداً عن العواطف، الأحكام الشخصية، والـ "Copain-Copain". اللهم إني قد بلغت.. ✋ توافقوني الرأي؟ شاركوني تجاربكم.