Post by Manar E. Ismail

Lecturer & Researcher of Physical Therapy for Neurology and Neurosurgery | PhD in Physical therapy for Neurology and Neurosurgery | Content Creator

"المشكلة مش دايمًا ضعف" ده البوست السادس في سلسلة NeuroAnara عن clinical reasoning. في البوست اللي فات، اتكلمنا إن مش كل نتيجة في الفحص لها نفس الأهمية. الأهم هو النتيجة اللي تفسّر الوظيفة. والنهارده هنفك فكرة شائعة جدًا: هل كل مشكلة في الحركة معناها ضعف؟ في النيورو، من أكتر الأخطاء الشائعة إننا نفسّر أي صعوبة في الحركة على إنها ضعف. المريض مش قادر يمشي؟ يبقى ضعف. المريض مش قادر يقوم من الكرسي؟ يبقى ضعف. المريض مش قادر يستخدم إيده كويس؟ يبقى ضعف. لكن في الحقيقة، المشكلة مش دايمًا ضعف. ممكن المريض يكون عنده قوة معقولة… لكن مش قادر يتحكم في الحركة. ممكن يكون عنده إحساس متأثر… فمش عارف يحس بوضع جسمه كويس. ممكن يكون عنده مشكلة في الاتزان… فالحركة تبان ضعيفة وهي في الأصل غير مستقرة. ممكن يكون عنده زيادة في التوتر العضلي… فتمنع الحركة أو تغيّر شكلها. ممكن يكون عنده neglect أو مشكلة في التخطيط الحركي… فيبان كأنه مش قادر، لكن السبب أعمق من مجرد power. وممكن يكون الخوف نفسه مانعه من الحركة. عشان كده، لما تشوف مريض مش قادر يتحرك كويس، متسألش بسرعة: قوته كام؟ اسأل الأول: هو مش قادر يعمل إيه؟ إيه اللي بيمنعه؟ هل المشكلة في القوة؟ ولا في التحكم؟ ولا في الإحساس؟ ولا في الاتزان؟ ولا في التخطيط؟ ولا في الخوف؟ المشكلة مش دايمًا ضعف. أحيانًا السبب يكون في التحكم، أو الإحساس، أو الاتزان. Look beyond weakness. Neuro is not memorized. Neuro is decoded. في البوست الجاي: هنسأل سؤال مهم: هل تحسن العلامة معناه إن المريض اتحسن فعلًا؟ #NeuroAnara #نيورو_انارة #العلاج_الطبيعي #العلاج_الطبيعي_للأعصاب #نيورو #تأهيل_عصبي #طلبة_العلاج_الطبيعي

Post content