Post by Khalid A A AlSajjan, mba

Director-Level | Strategy & Operating Models | Governance & Policy Enablement | National Transformation | Institutional Excellence | Investment Ecosystem Development | building high-performing leadership ecosystems

الميزة في المقال أنه يقدم صورة تطبيقية جيدة لنموذج توماس غيلبرت (Thomas Gilbert – Behavior Engineering Model) خصوصاً في إبراز أن فجوات الأداء لا ترتبط فقط بقدرة الموظف وإنما بالبيئة والعوامل المحيطة التي تمكّن أو تعيق الأداء. زاوية المعالجة في المقال ترتكز بشكل اساسي على رأس المال البشري وسلوك القيادة وهذا مهم جداً لأن القائد هو حلقة الربط بين النظام والموظف. من واقع خبراتي العملية في مشاريع التحول وتطوير نماذج التشغيل، أرى أنه يمكن أيضاً النظر للأداء من منظور أوسع كمنظومة مترابطة (Performance Ecosystem) بحيث لا يبدأ السؤال فقط بـ "كيف نحسن أداء الموظف؟" بل أيضاً: هل صممنا مؤسسة تسمح بحدوث الأداء المطلوب؟ وهذا يقود لعدة زوايا مكملة: - مدى نجاح ترجمة الاستراتيجية إلى تشغيل وتنفيذ فعلي. - ملاءمة نموذج التشغيل Operating Model بمحاوره السته المختلفة . - وضوح الصلاحيات والمساءلة وآليات اتخاذ القرار. - قوة الترابط بين الأهداف الاستراتيجية - المبادرات والمشاريع - الموارد - والنتائج (مع أهمية الاستخدام المتوازن لـ OKRs و KPIs حسب الغرض). وقد يكون من المفيد أيضاً التمييز والربط بشكل أوضح بين أداء المؤسسة وأداء الموظف لأن ضعف النتائج أحياناً لا يكون بسبب ضعف الأفراد بل بسبب فجوة في التصميم المؤسسي أو القدرات أو الحوكمة. بمعنى آخر إدارة الأداء الأكثر نضجاً لا تقيس فقط "هل الموظف أدى؟" بل تسأل أولاً: "هل النظام مكّن الموظف من الأداء؟" https://lnkd.in/d43Ayv6H

Post content