Post by Huda Saad

Business Development Manager at IAMA Academy

كانت الطائرة تسقط… والاجتماعات تُعقد لحماية الأرقام. في عامي 2018 و2019، تحطمت طائرتان من طراز بوينغ 737 ماكس بعد دقائق من إقلاعهما. 346 شخصًا لم يصلوا إلى وجهتهم. لم تكن مفاجأة؛ فقد حذّر المهندسون، ووثّقت الوثائق الداخلية المخاطر قبل وقوع الكارثة. ونظام MCAS كان محل تحذيرات ومخاوف داخل الشركة. لكن ما كان أعلى صوتًا من التحذيرات هو ضغط جداول التسليم، وشراسة المنافسة مع Airbus، والسعي للحفاظ على الحصة السوقية. وهنا يبرز السؤال القانوني الحقيقي: أين تكون الإدارة القانونية عندما تتراكم المخاطر؟ عندما تتحول وظيفة المستشار القانوني من تقييم المخاطر إلى تبرير القرار التجاري… لا تعود هناك جهة مستقلة تدق ناقوس الخطر. والنتيجة؟ • أكثر من 20 مليار دولار خسائر وغرامات. • إيقاف الطائرة لمدة 20 شهرًا. • استقالة الرئيس التنفيذي. • تسويات وتحقيقات قانونية واسعة. كل ذلك كان ثمن كلمة “لا” التي لم تُقَل في الوقت المناسب. استقلالية المستشار القانوني ليست امتيازًا وظيفيًا… بل إحدى أهم ضمانات بقاء المؤسسة. #القيادة #إدارة_الأعمال #إدارة_المخاطر #اتخاذ_القرار #الحوكمة #المحامي_الاستراتيجي #Leadership #BusinessStrategy

Post content