Post by يداً بيد للإغاثة والتنمية

12,475 followers

حين يفقد الطفل قدرته على التعبيربسبب صعوبات التواصل … يفقد جزءاً من عالمه. في سوريا، لا تزال صعوبات النطق والتواصل تحرم العديد من الأطفال من أبسط حقوقهم: أن يُعبّروا عن أنفسهم، وأن يُفهموا، وأن يشعروا بأن أصواتهم مسموعة. من هذا الواقع، نظّمت منظمة يداً بيد للإغاثة والتنمية (HiHFAD)، وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) GmbH، ورشة عمل متخصصة ضمن مشروع "برنامج التدريب العملي لأخصائيي علاج النطق واللغة". جمعت الورشة شركاء من مختلف القطاعات، اجتمعوا حول هدف مشترك: تمكين الأطفال من استعادة أصواتهم. وشكّلت مساحة للنقاش وتبادل الخبرات حول أهمية إدماج خدمات النطق واللغة ضمن أنظمة رعاية الطفل، لضمان وصول الدعم إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه. وأكدت النقاشات أن صعوبات التواصل لا تتوقف عند حدود الكلام، بل تمتد لتؤثر على نفسية الطفل، وثقته بنفسه، وقدرته على تكوين العلاقات والتعبير عن احتياجاته ومشاعره. ورغم التحديات الكبيرة، من نقص الكوادر إلى محدودية الخدمات، يحمل هذا المشروع أملاً حقيقياً من خلال تأهيل جيل جديد من الأخصائيين القادرين على إحداث فرق ملموس في حياة الأطفال داخل مجتمعاتهم. لأن كل طفل لديه قصة تستحق أن تُروى… وصوت يستحق أن يُسمَع #لنسمع_أصواتهم Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH

Post contentPost contentPost contentPost contentPost contentPost contentPost contentPost contentPost content