Post by Hesham S.

Senior VSAT Technical Support Engineer at Tech Mahindra

📜 "أخلاق المسلمين في الحروب". • لم يكن العدل في الحرب عند التعامل مع العدو إلا خُلُقاً من الأخلاق المندثرة، حتى جاء الرسول ﷺ وأعاد لهذا الخلُق الحياة مرة أخرى، فقد كانت الأُمم إذا انتصرت على عدوها؛ تَستَبيحهُ ولا تُبقي له كَرامَة، حتى قبل الحَرب كانوا يقومونَ بمفاجَئة عدوهم دون إعلان أو إنذار، فلمَّا جَاءَ الإسلام شَرَّع الدعوة قَبلَ الحَرب، • وقال تَعالىٰ في أخلاق التعامل مَع الأسرىٰ : ‏﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝﴾ • يحثُ اللٰـهُ ﷻ في هذه الآية المُؤمنين علىٰ الإحسان إلىٰ أسراهُم وَإطعامهُم، وَليسَ هذا الإحسان في حَال توافر المَال فحسب، بل في كُل الأحوال وَهذا الذي تحملهُ لَنا كَلمَة «عَلَىٰ حُبِّهِ»، يَقول إبن كَثير -رَحمهُ اللّٰـه-: «أي يُطعِمون الطَعام وَهُم يحبُّونهُ وَيشتهونَهُ» • قال إبن عباس رضي الله عنهما: «أمرَ رَسول اللّٰـه ﷺ أصحابهُ يَومَ بدر أن يُكرموا الأسرىٰ، فَكانوا يقدِّمونهم علىٰ أنفسهم عِندَ الغداء» وهكذا قال سعيد وعطاء والحسن وقَتادة. ـــــــــ❀•▣🌹▣•❀ـــــــــ 🏳تارِيخُ الأُمَّة الإسلامِيَّة🏴 @HistoryIslamic http://t.me/HistoryIslamic

Post content