Post by Hatem Elghazali

Strategic Planning & Business Development Manager | PhD in Agricultural Engineering & Diploma in Strategic Planning & Business Development | PMP® | GRC

السوق السعودي للزراعة يتجاوز 15.2 مليار دولار في 2026 متجهًا إلى 20.3 مليار بحلول 2031... لكن أغلب المستثمرين يقرؤون الرقم الكلي ولا يقرؤون فجوة التنفيذ. تشير البيانات والإحصائيات الحديثة إلى أن حجم السوق الزراعي في المملكة العربية السعودية سيبلغ 15.2 مليار دولار في عام 2026، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب يقارب 6% ليتجاوز حاجز الـ 20.3 مليار دولار بحلول عام 2031 رغم الجاذبية الاستثمارية لهذه الأرقام، هناك مفارقة واضحة على أرض الواقع؛ فبينما يقدم "صندوق التنمية الزراعية" تسهيلات تمويلية ضخمة تغطي ما يصل إلى 75% من تكاليف مشاريع الصوب الزراعية وتقنيات الري الحديثة، مصحوبة بإعفاءات ضريبية قد تمتد لعشر سنوات، لا يزال الاعتماد الفعلي على الاستيراد الغذائي يتراوح بين 80% إلى 85%. أين تكمن الفجوة؟ لقراءة أي سوق زراعي (Agribusiness) بدقة واحترافية، يجب عدم الاكتفاء بالأرقام المجردة، بل تفكيك السوق إلى ثلاث طبقات رئيسية: ١- طبقة السياسات والحوافز: وتشمل التسهيلات التمويلية، الإعفاءات، والدعم الحكومي والتشريعي. ٢- طبقة البنية التحتية: مدى توفر وجاهزية الموارد الأساسية كالمياه، شبكات الطاقة، والمرافق اللوجستية. ٣- طبقة التنفيذ الميداني: القدرات الهندسية والفنية الفعلية لتحويل دراسات الجدوى والخطط إلى واقع تشغيلي على الأرض. المستثمر الناجح الذي يفحص هذه الطبقات الثلاث بشكل متكامل يتجنب نسبة كبيرة من أسباب فشل وتعثر المشاريع الزراعية الكبرى في المنطقة. ففي كثير من الأحيان، لا تكمن المشكلة في غياب التمويل المتاح، بل في اتساع الفجوة بين هذا التمويل والقدرة الهندسية والإدارية على تنفيذه بفعالية. #الأجريبزنس #رؤية_2030 #الاستثمار_الزراعي #التخطيط_الاستراتيجي #الأمن_الغذائي #اقتصاد_السعودية #الزراعة_الحديثة

Post content