Post by Hamid Rochdi

Dipl.-Übersetzer (Univ.)/Staatlich geprüfter Dolmetscher/Erster Vorsitzender des LV Berlin-Brandenburg im Bundesverband der Dolmetscher und Übersetzer (BDÜ) e.V.

يتميز التغيير باستراتيجية محكمة وواقعية، حتى تكون المرحلة الانتقالية بمثابة جسر لتأمين استمرارية الجوانب الإيجابية التي تعطي بدون استثناء الثمار المنتظرة. بالفعل، يشترط في إنجاح تغيير في قطاعات أساسية داخل المجتمعات مثل مجال التربية والتعليم في كل مستوياته أولا تطوير برنامج تعديلي واضح مع التركيز ثانيا على تحقيق هذا البرنامج وتنزيله على ارض الواقع. بالإضافة، ينبغي ادماج رجال ونساء التعليم منذ البداية في مشروع التغيير او بالأحرى في مواكبة تحسين هذا القطاع الهام وفي نفس الوقت الحساس، حيث ان فكرة التغيير، يعني التحسين والعمل على ترسيخ مبدأ الجودة الشاملة في مجال التعليم، يثير ردود فعل داخل أوساط المجتمع وكذا لدى العديد من رجال ونساء التعليم، حيث أن التخوفات والتحفظات تروج داخل هاته الأوساط، لما تسمع فكرة التغيير؛ ويعتبر هذا الأمر بالطبيعي، خاصة في المراحل الأولى من اللجوء إلى تدبير الخطوات الأساسية للتغيير الإيجابي والفعال. HR_Bildung_Reform_MA_ARA_26.06.26  إن جميع شرائح المجتمع، من بينها المجتمع المدني ورجال ونساء السياسة وكذا ارباب العمل وكبار المقاولين والتجار، متفقون بالإجماع على أن قطاع التعليم، الذي ينتمي الى أهم السياسات العمومية، ينبغي تحسينه والرفع من مستوى جودته. لذلك يجب اولاً وضع منظومة تربوية متكاملة ورسم خريطة طريق واضحة وشفافة لتحقيق الأهداف المرجوة مع اختيار وجلب أحسن العقول بمثابة كفاءات وطنية مؤهلة لقبول ثقل المسؤولية الاجتماعية التي ستنسب إليها لممارسة مهنة معلمة ومعلم مع التركيز على واجب اعادة القيمة والمعنوية اللتان يستحقها رجال ونساء التعليم داخل المجتمعات. في الختام، يجب كذلك التعويل على الآباء والأمهات بصفة أولياء الأمر لكل تلميذ وتلميذة حيث ان نجاح كل قطاع تابع للسياسات العمومية يرتبط مباشرة بمساهمة ذات الطابع الإيجابي والبناء من قبل كل شرائح أي مجتمع كان. التعاون المشترك والمستدام المتجسد في العمل يد في يد يعطي دائما نتائج أفضل، وهذا ما يخدم الوطن. @ رئيس الحكومة المغربية RNI - Rassemblement National des Indépendants -التجمع الوطني للأحرار