Post by Haitham Salaheldin
Director of Security Governance at Al-Futtaim Group | Retired Police Major General | MBA Candidate | Expert in Risk Management, Strategic Security Operations & ISO Standards | Ex-Special Operations Commander
اعجبني هذا المقال فقررت مشاركته معكم و السؤال هل تتفق ام تختلف مع د. مروة ابراهيم و ان اختلفت فما هي وجه نظرك؟ السيادة الذاتية ....... بقلم د.مروة إبراهيم Marwa Ibrahim-Management Trainer قبل أن تقول:لماذا لا يُقدّرني مديري؟لماذا يتم استغلالي في العمل؟لماذا لا أحصل على حقي؟ اسأل نفسك أولًا: هل أُدير نفسي بوعي، أم أُهدرها يوميًا؟ لأنمن لا يملك سيادة على نفسه ، سيدار من الآخرين. السيادة الذاتية في بيئة العمل هي قدرتك على: - إدارة وقتك دون رقابة. - ضبط سلوكك تحت الضغط. - الالتزام بما تقرره لنفسك. - التوقف عن ما يضرك مهنيًا رغم اعتيادك عليه. وأخطر ما يهدد الموظف هى الفوضى الداخلية: - تؤجل مهامك ثم تشتكي من الضغط. - تقبل ما لا يليق بك ثم تغضب من التقدير. - تعرف ما يجب فعله وتختار الراحة المؤقتة. تبرر التقصير بـ "ظروف العمل' و المشكلة ليست في بيئة العمل فقط ،بل في غياب الانضباط الذاتي. - التعود على الحد الأدنى: أداء بلا طموح - الخوف من المواجهة: مع المدير أو مع الذات - إدمان الأعذار: بدل تحمل المسؤولية - غياب المعايير الشخصية: كل شيء "يمشي" لبناء سيادتك الذاتية : 1. حدد ما لم يعد مقبولًا - مهام مؤجلة بلا سبب. - سلوكيات تضعف صورتك المهنية. - استجابات عاطفية تضرك. 2. أوقف التبرير اسأل نفسك: هل هذا ظرف، أم هروب؟ 3. التزم بوعودك الصغيرة - مهمة تُنجز في وقتها. - حضور منضبط. - تطوير مهارة واحدة باستمرار. 4. قل “لا” لنفسك قبل الآخرين - لا للتسويف. - لا للتشتت. - لا للعمل بلا جودة. 5. تقبل انضباط النمو الانضباط مرهق في البداية. لكنه يصنع نسخة يُعتمد عليها. عندما تمتلك سيادتك الذاتية - يقل استنزافك المهني. - تتحسن صورتك أمام الإدارة. - تزيد فرصك في الترقي. - تصبح قراراتك أكثر وعيًا. - يتغير أسلوب تعامل الآخرين معك. لأنهم لا يرون كلماتك ، بل يرون مستوى إدارتك لنفسك. علامة أنك أصبحت موظفًا ذو سيادة - لا تؤجل بلا مبرر. - لا تشتكي دون فعل. - لا تقبل بما يُقلل من قيمتك. - لا تعتمد على الحافز الخارجي. - تنضبط حتى في غياب الرقابة. السيادة الذاتية ليست رفاهية ، بل ضرورة مهنية.فالموظف الذي لا يقود نفسه، سيظل دائمًا في موقع التلقي لا التأثير. ابدأ بنفسك قبل أن تطالب الآخرين بتغيير سلوكهم معك.