Post by Hady Hamdan

University Lecturer | Linguistics Specialist in Pragmatics | AI Enthusiast | Published Researcher in Q1/Q2 Scopus Journals | Translator & Interpreter| University of Jordan

تخيل إنه رسالة وحدة على LinkedIn تقلب حياتك رأساً على عقب… وأنت حذفتها لأنك فكرتها Spam! 📩⚽ هاي مش نظرية.. هاي قصة حقيقية صارت مع لاعب اسمه Roberto Lopes. الشب كان موظف بنك، بلعب كرة بدوام جزئي، وحياته “عادية” بكل معنى الكلمة. وفي يوم، وصلته رسالة على LinkedIn… بالبرتغالية. ما فهم منها إشي. فكّرها Spam. وتجاهلها. 🚮 بعد 9 شهور، نفس الشخص رجع بعتله ، بس هالمرة بالإنجليزية: “مرحبا روبيرتو، فكرت بالعرض؟” حط الرسالة الأولى على Google Translate، وطلعت الصدمة: مدرب منتخب الرأس الأخضر شخصياً بعرض عليه يلعب دولياً! 🇨🇻 النتيجة؟ من موظف بنك… إلى قلب دفاع بيلعب أمام أشهر المنتخبات وأبطال عالم في كأس العالم 2026 وما انهزم بالوقت الأصلي ولا مرة!! 🏆 والمفارقة الأقوى؟ لو ما دخل الجامعة، ما كان عمل حساب LinkedIn أصلاً… وكل هالقصة ما كانت صارت. الدرس اللي بدي إياك تاخده اليوم: 👇 كثير منا عنده حساب LinkedIn “مهجور” من أيام الجامعة، وبتعامل مع أي رسالة غريبة كأنها إزعاج. بس الحقيقة؟ LinkedIn مش سيرة ذاتية إلكترونية وخلص — هو باب. والفرص مش دايماً بتيجي بالشكل اللي متوقعه، ومش دايماً باللغة اللي بتفهمها من أول مرة. 😉 قبل ما تحذف رسالتك الجاية… ترجمها. اقرأها مرتين. ممكن تكون فرصة “كأس العالم” تبعتك. سؤالي إلك: متى آخر مرة فتحت LinkedIn فعلياً وتبعت للمحتوى اللي عندك وتفاعلت مع الناس كتابة إرسالًا وواستجابة؟ احكيلي بالكومنتات

Post content