Post by Hadeel Qatamin
Sustainability & Climate Resilience Researcher | Public Policy Analyst | Spatial Justice Advocate | LEED® GA
أنصح جميع المراقبين للأحداث السياسية والعسكرية حامية الوطيس في المنطقة العربية مشاهدة هذه المقابلة التي قدم فيها الدكتور مروان المعشر Marwan Muasher تحليلاً عميقاً تناول فيه تحولات جوهرية في المشهد السياسي العربي والإقليمي. تضمن الحوار محاور صعبة ومفصلية مرت وتمر بها المنطقة منذ أحداث 7 أكتوبر وآثارها وصولاً إلى الحرب بين أمريكا وإيران. في كل هذه الحوارات المؤرقة أركز دائما على الحلول الممكنة والغايات المنشودة التي يمكن أن تبدل الأحوال لما فيه خير الأمة ونجاتها. ومن هنا شد انتباهي دعوة الدكتور إلى "الحل الثالث" البديل عن الدبلوماسية والعسكرية التي لم نستطع فيها الانتصار للقضية الفلسطينية أو حماية بلداننا ومصالحنا كدول عربية. هذا الحل الفريد هو تقوية الجبهة الداخلية، والذي يرتكز على: 🏛️ الإصلاح البنيوي: بناء مؤسسات راسخة، وتحقيق المواطنة المتساوية، والتعددية السياسية. ⚖️ الاعتدال الحقيقي: بعيداً عن تعريفات الغرب لمفهوم الاعتدال، يكمن جوهر الاعتدال الإيجابي الذي تحتاجه المنطقة فعلاً في الانفتاح السياسي الداخلي وتقبل جميع المكونات وحفظ حقوقها وتفعيل الحوكمة الرشيدة. 💱 التكامل الاقتصادي: يدعو لتنسيق عربي يتجاوز "الرومانسية" القديمة (من المحيط إلى الخليج) نحو تكامل اقتصادي واقعي وممكن بين الدول العربية لمواجهة التحديات الوجودية. تكمن ملامح العقد العربي الجديد في عدة جوانب ومستجدات أخيرة: 🚧 تغيير الأدوات: يؤكد أن الأدوات القديمة (سواء الممانعة اللفظية أو الاعتماد الكلي على واشنطن) لم تعد صالحة. 🚀 المبادرة الذاتية: يدعو العرب للمبادرة بدلاً من البقاء في وضعية "رد الفعل"، والعمل على بناء مشروع عربي يواجه المشروعين الإسرائيلي والإيراني عبر تقوية الدولة الوطنية من الداخل. الخلاصة: المقابلة تعكس رؤية "واقعية تشاؤمية" تجاه الحلول التقليدية (أوسلو، حل الدولتين، المساعدات الأمريكية)، مقابل رؤية "إصلاحية" ترى أن الحل الوحيد المتبقي للعرب هو التحصين الداخلي ومد الروابط والجسور العربية. https://lnkd.in/duMM3yv6