Post by Dr. Ghinwa Itani Malas, PhD
Education Consultant | Personal & Professional Growth Coach | Certified Trainer | Helping professionals navigate change with Purpose, Courage & Growth
هناك شعور يرافق كثيراً من المهنيّين في منتصف مسيرتهم المهنيّة، لكنّه بلا اسم. ليس احتراقاً وظيفيّاً. فالعمل ما زال يُنجز. وليس فشلاً. فالسيرة الذاتيّة تقول غير ذلك. إنّه شيء أكثر هدوءاً وإرباكاً: ذلك الإحساس بأنّ الحياة التي تؤدّيها أمام الآخرين لم تعد تماماً الحياة التي تعيشها في داخلك. أعرف هذا الشعور جيّداً. عشتُه في مسيرتي المهنيّة، وسمعتُه يوصَف بكلمات مختلفة من معظم المهنيّين الذين عملتُ معهم في هذه المرحلة من حياتهم المهنيّة. في النحو العربيّ، «المفعول به» هو من يقع عليه الفعل، لا من يبادر إليه. وكثير من المهنيّين يصِلون إلى منتصف مسيرتهم ليكتشفوا، أحياناً بقدر من الصدمة، أنّهم أمضوا سنوات طويلة في هذا الموقع تحديداً: تتحكّم في مسارهم توقّعات العائلة، ومتطلّبات المؤسّسات، وتعريف للنجاح تبنّوه قبل أن يصبحوا في عمر يسمح لهم بالتساؤل عنه. الانتقال من «المفعول به» إلى «الفاعل» هو ما تدور حوله هذه السلسلة. «في منتصف الطريق» هي سلسلة من خمسة أجزاء موجهة للمهنيّين في منتصف مسيرتهم المهنيّة؛ أولئك الذين حقّقوا النجاح، ويملكون الكفاءة، لكنّهم يحملون سؤالاً لم يتمكّنوا بعد من تسميته. المقال الأول متاح الآن عبر نشرتي: Purpose. Courage. Growth. إذا بدا لكم أيٌّ ممّا سبق مألوفاً، فقد كُتب هذا النص من أجلكم. #التطوير_المهني #التوجيه_المهني #منتصف_المسيرة_المهنية #CareerDevelopment #Coaching #MidCareer PS: Publishing this article in Arabic was not straightforward. LinkedIn newsletters do not support right-to-left formatting, which means the text you are reading did not arrive the way it was written. I considered switching to English. I chose not to. Arabic is the language this series was written in, and that matters more than the formatting constraints. I hope LinkedIn catches up soon. Until then, bear with the layout and read for the meaning.