Post by Eydhah Almatrafi

Sustainability Advisor | Solar Desalination Expert | Higher Education Focusing in Research and Development

على هامش #أسبوع_المياه_السعودي، كان لي حديث شيق مع المهندس Abdulrahman AlRashoud ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سقاية الأهلية، بعد ندوة “أثر القطاع الخيري في منظومة المياه”. دار الحوار حول سؤال مهم: كيف يمكن للقطاع الخيري أن يحقق أثرًا عالميًا مستدامًا، خاصة مع تأسيس المنظمة العالمية للمياه؟ هذا الحوار دفعني للتفكير في سؤال مختلف: هل يقتصر دور القطاع الخيري على تمويل مشاريع المياه، أم أن بإمكانه أن يصبح شريكًا في قيادة تحول منظومة المياه عالميًا؟ برأيي، تمتلك المملكة فرصة تاريخية لإعادة تعريف هذا الدور من خلال المنظمة العالمية للمياه. فإذا كانت الحكومات تقود السياسات، والقطاع الخاص يقود الاستثمار، فمن يقود الابتكار الاجتماعي، وبناء القدرات، وتمويل الحلول التي لا تمتلك نموذجًا تجاريًا واضحًا؟ يمكن للمنظمة العالمية للمياه أن تقود هذا التحول، ليس بصفتها جهة مانحة، بل باعتبارها محفزًا عالميًا للعمل الخيري في المياه؛ تجمع المؤسسات الوقفية والخيرية، والجامعات، والقطاع الخاص، وبنوك التنمية حول أجندة مشتركة لتعزيز الأمن المائي. حينها، لن يكون دور القطاع الخيري تمويل المشروعات فحسب، بل تمويل الابتكار، وتسريع الشراكات، ودعم السياسات، وبناء قدرات المنظومة. وربما يكون الإنجاز الأكبر للمنظمة العالمية للمياه ليس تنفيذ مشاريع جديدة، بل إعادة تعريف العلاقة بين العمل الخيري والأمن المائي، بحيث يصبح القطاع الثالث شريكًا استراتيجيًا في بناء منظومات مائية أكثر مرونة واستدامة. إذا نجحت المملكة في قيادة هذا التوجه، فلن تضيف منظمة دولية جديدة إلى المشهد العالمي فحسب، بل قد تؤسس نموذجًا عالميًا جديدًا للعمل الخيري في قطاع المياه، ينطلق من المملكة إلى العالم. #GlobalWaterOrganization #WaterSecurity #SaudiWaterWeek #Philanthropy #WaterInnovation #Vision2030

Post contentPost content