Post by Ahmed Fares

Clinical Pharmacist | Founder @Re3aya Pharmacies, Academy & SmartDiets Digital Health | Metabolic & Obesity Care | Health Educator | Empowering Pharmacists through Clinical Excellence

لو سألت أي مريض: "بتتعرض للشمس إمتى؟".. الرد غالباً هيكون: "قبل الساعة 10 الصبح أو بعد العصر يا دكتور، عشان الجلد ميتحرقش". الحقيقة، النصيحة دي هي أكبر عائق "كيميائي" قدام تصنيع فيتامين D في جسمنا.. إحنا كنا بننصح بكده زمان عشان الـ Safety وتجنب الحروق، بس للأسف أهملنا الـ Efficacy. السر كله في الـ UVB Rays: أشعة الشمس المسؤولة عن تصنيع فيتامين D هي الـ UVB، والمشكلة إن شدتها بتكون في أضعف حالاتها قبل 10 الصبح وبعد 4 العصر في أغلب مناطق العالم. يعني أنت واقف في الشمس، بس جسمك مش بيصنّع حاجة تقريباً! الوقت الذهبي.. متى يفتح "المصنع" أبوابه؟ الدراسات الحديثة غيرت البوصلة تماماً.. الوقت المثالي لتصنيع الفيتامين بكفاءة هو من 10 الصبح لحد 3 العصر، والذروة بتكون حوالي الساعة 12 ظهراً (± ساعة). في الوقت ده، زاوية سقوط الشمس بتسمح بمرور كمية كافية من الـ UVB اللي بيحتاجها الجلد. إيه اللي بيحصل جوه الجلد؟ (The Biochemistry) الموضوع عبارة عن رحلة كيميائية معقدة بتبدأ من تحت الجلد: المادة الخام: الجلد بيحتوي على مادة اسمها 7-dehydrocholesterol (7-DHC)، وده بنعتبره الـ Provitamin D. التفاعل الضوئي: لما الـ UVB (في نطاق 290-315 نانومتر) بتخترق الجلد، بتعمل تفاعل اسمه Photolysis؛ وده بيفتح حلقة في بناء الـ 7-DHC ويحوله لـ Previtamin D3. التحول الحراري: وبفعل حرارة الجسم الطبيعية، بيحصل Isomerization (تحول تلقائي) للـ Previtamin D3 ليصبح Vitamin D3 (Cholecalciferol)، اللي بيتنقل للدم عن طريق بروتين مخصوص (VDBP). محطات التنشيط (Activation Path) الفيتامين اللي اتكون في الجلد لسه "خامل" ومحتاج يمر بمحطتين تنشيط عشان يقوم بوظائفه: المحطة الأولى (الكبد): بيتحول لـ 25(OH)D عن طريق إنزيم الـ 25-hydroxylase. (وهو ده اللي بنقيسه في التحاليل). المحطة الثانية (الكلى): وهي الأهم، بيتحول للشكل النشط تماماً 1,25(OH)2D بواسطة إنزيم CYP27B1.. وهنا بيبدأ مفعوله الحقيقي على العظم والمناعة. المعادلة الصعبة: كيف نحقق الفائدة بدون ضرر؟ مش محتاجين نقعد بالساعات تحت الشمس "نولع جلدنا".. كفاية جداً من 10 لـ 30 دقيقة (حسب لون البشرة)، مع كشف مساحة بسيطة زي الذراعين أو الساقين. والجميل إن جسمنا عنده "صمام أمان" رباني؛ لو زاد التعرض للشمس عن الحد، الجلد بيبدأ يحول الـ Previtamin D3 لمركبات غير فعالة زي الـ Tachysterol والـ Lumisterol.. وده بيمنع تماماً حدوث Vitamin D Toxicity من المصادر الطبيعية. الخلاصة.. لو هدفك علاجي، لازم تختار التوقيت اللي فيه "كيمياء" مش بس "ضوء". #Clinical_Pharmacy #VitaminD_Synthesis #Endocrinology #Health_Education #Nutrition_Tips د. أحمد فارس Clinical Pharmacist & Nutritionist | Metabolic & Obesity Care | Health Educator

Post content