Post by Dr. Haytham Muhammad Abdelfattah

Head Of Marketing | Overseas Sales | at Sout El Qahira. ​C-Suite | Real Estate & FMCG Executive | Driving Revenue Growth EGP 5B+ | ​Strategic Market Expansion (MENA & GCC) |Operations Leadership| High-Value Contracts&B2B

🤝🌹🤝حقيقة معرفة الرجال كنوز... تخيل تبقي سهران قبل الفجر تسبح وتصلي وعايز تكتب شئ تفيد به كثمرة علم ولا يوجد شئ محدد في ذهنك، من باب التعبد بالعلم ليلا في السحر فتفتح تلاقي هذا الرجل الرائع بمعنى الكلمة Ahmad Alotaibi أخي معالي رئيس مجلس إدارة إمباكت القابضة، فيدفعك دفعا للمساهمة معه في طرح العلم ونقل المعرفة..علا وعسى يتقبلها المولى عزوجل 🛑 فمن لا يتابعه فقد الكثير والكثير.. 🚫 وهذا تعليقي باستفاضة.. على المنشور.. إن استدامة المؤسسة لا تُقاس فقط بقوة الإيرادات أو الحصة السوقية، بل بقدرتها على البقاء “بعد غياب الأشخاص المؤثرين”. ولو هنتكلم إداريًا واستراتيجيًا بشكل احترافي، فهنتلاقي فرق كبير بين: مؤسسة “بتنجح بوجود أشخاص”. ومؤسسة “بتنجح رغم تغيّر الأشخاص”. الأولى هتلاقيها تحقق قفزات سريعة… لكنها هشة. أما الثانية فهتبني أثر طويل الأمد لأنها بتنقل القوة من الأفراد إلى المنظومة. ولذلك هتلاقينا روحنا لمنطقة “وضع شروط التخارج قبل بنود التشارك” سواء بين المؤسسين والمؤسسة، او النابغين والمشاركين في المؤسسة أفراد أو شركات. لأن أغلب الكيانات العربية تبدأ بأسئلة: كم سنربح؟ ومن يدير؟ لكنها نادرًا ما تسأل: ماذا يحدث لو غادر المؤسس؟ أو المدير؟ أو حامل المعرفة الأساسية؟ وهنا يظهر الفرق بين: شركة تعتمد على “البطولة الفردية”. ومؤسسة تعتمد على “الحوكمة المؤسسية”. فأي شخص تُبنى عليه المؤسسة، يجب أن يكون ملتزمًا تعاقديًا وأخلاقيًا بـ: نقل المعرفة. توثيق العمليات. إعداد الصف الثاني. بناء بدائل تشغيلية. وتحويل الخبرة من “ملكية شخصية” إلى “أصل مؤسسي”. لأن أخطر أنواع النزيف داخل المؤسسات ليس النزيف المالي… بل “نزيف المعرفة”. وكم من شركات انهارت أو تعطلت لأن: مدير غادر فجأة، أو موظف احتكر العلاقات، أو شريك امتلك مفاتيح التشغيل وحده. بينما المؤسسات الناضجة تبني ما يسمى: Institutional Memory أي “الذاكرة المؤسسية” التي تضمن استمرار الأداء بغض النظر عن تغير الأفراد. وأرى أن التحدي الحقيقي ليس فقط غياب الحوكمة، بل غياب: ثقافة نقل المعرفة، وإدارة التعاقب الوظيفي، وبناء التشغيل القابل للاستمرار. فالمنشأة التي لا تستطيع العمل أسبوعًا كاملًا دون شخص بعينه… هي منشأة في منطقة خطر، مهما كانت أرباحها الحالية. وفي تقديري، فإن أحد أهم مؤشرات نضج أي كيان هو: أن تكون المنظومة أقوى من الأفراد… لا العكس. طرح ثري جدًا ويستحق فعلًا فتح ملفات أعمق مثل: * إدارة المعرفة المؤسسية. * التخارج الآمن للشركاء. * بناء الصف الثاني القيادي. * حوكمة العلاقات لا الأشخاص. * تحويل الخبرات إلى أصول قابلة للتوريث المؤسسي والاستدامة ذات الأثر.. #خواطر_هيثم_عبد_الفتاح #الأثر_كما_ينبغي_أن_يكون #الاستدامة_والانضباط #القيادة_بالمعرفة #نزيف_المعرفة

Post content