Post by Dr. Ali Refaat
Business Administration Academic | Human Resource Management (HRM) | Digital Transformation | Scientific Publishing | Organizational Behavior | Data Analysis
💡 "السوق فاضي." من أكثر الجمل التي أسمعها في مشاريع التوظيف. لكن مع الوقت، تعلمت أن أتوقف قبل أن أصدقها. لأنني رأيت شركات تردد الجملة نفسها... بينما شركات أخرى، في نفس القطاع، ونفس المدينة، وتوظف للمنصب نفسه تقريبًا، تنجح في جذب الكفاءات التي يقال إنها "غير موجودة". هنا لا أسأل: أين المرشحون؟ بل أسأل: لماذا اختاروا فرصة أخرى؟ وفي أحد المشاريع، قال لي مرشح متميز جملة لم أنسها حتى اليوم: "لم تكن المشكلة في الوظيفة... المشكلة أنني لم أرَ سببًا يجعلني أترك وظيفتي الحالية من أجلها." هذه الجملة غيرت طريقة تفكيري في التوظيف. لأن المشكلة ليست أن السوق فاضي دائمًا... المشكلة أن أفضل الكفاءات لا تبحث عن وظيفة. هي تبحث عن فرصة تستحق أن تتحرك من أجلها. والشيء الذي أدهشني مع الوقت: أن أفضل المرشحين لا يقارنون بين الوظائف فقط... بل يقارنون بين مستقبلهم الحالي، والمستقبل الذي تعدهم به الفرصة الجديدة. وتكلفة الوظيفة الشاغرة لا تظهر دائمًا في التقارير. لكنها تظهر في تأخر المشاريع. وزيادة الضغط على الفريق. وضياع فرص نمو كان يمكن تحقيقها. وكلما عملت مع شركات أكثر، أصبحت مقتنعًا أن مشكلة التوظيف ليست ندرة الكفاءات... بل ندرة الفرص التي تُقنع الكفاءات بالتحرك. لذلك، قبل أن نقول: "السوق فاضي." ربما نحتاج أن نسأل سؤالًا مختلفًا: هل المشكلة فعلًا في السوق... أم في قيمة الفرصة التي نعرضها؟ ما أكثر سبب رأيتم أنه يجعل الشركات تفقد المرشحين المناسبين قبل أن يتقدموا أصلًا؟ Dr. Ali Refaat Ahamed | HR Consultant #HR #HumanResources #TalentManagement #TalentAcquisition #EmployerBranding #Leadership #WorkplaceCulture #OrganizationalDevelopment #DrAliRefaat