Post by Dr. Aicha Amami

Lernberaterin & Lerncoach | Elternseminare & Workshops | Schulstress & Prüfungsangst | Deutsch & Arabisch

"الأمر كان مرهقًا، يشبه إلى حد كبير حصة كوتشينغ.." بهذه المشاعر العفوية خرجتُ من حواري الصحفي مع الأستاذ Haytham Abo Taleb ومنصة #AmalNew عندما تخرج كخبير من دورك المعتاد في إدارة الورشات وتقديم الاستشارات لتجلس وتستمع وتفكر في عمق التفاصيل، تكتشف دائماً أبعادًا جديدة لرسالتك. الحوار لم يكن مجرد أسئلة وأجوبة، بل كان غوصًا حقيقيًا في التحديات الانفعالية والاجتماعية اليومية التي تعيشها عائلاتنا العربية في ألمانيا عند التعامل مع المدارس. نعم.. ما لاحظته شخصياً في مدرسة ابني من صعوبة في التواصل بين المعلمين والكثير من العائلات العربية كان واحداً من الأسباب التي ألهمتني اختيار هذا الطريق. هذا التوتر المتكرر والشبه معتاد كان يرن في داخلي كل مرة كناقوس خطر: *هؤلاء الأهل غير مفهومين، هؤلاء الأطفال يعانون، والمشكلة تركد أو تتدهور ولا تُحل، وهذا الطفل هو جزء من المستقبل. التحديات الحقيقية التي تواجه العائلات: ● حاجز التعبير العاطفي: العائلات العربية — سواء نجحت في تعلم اللغة الألمانية أم لا — تبقى قدرتها على التواصل أضعف من العائلات التي تعبر عن شواغلها وصعوباتها بلغتها الأم. ● تشعبات النظام التعليمي: تعجز العائلة العربية كثيراً، رغم كل المحاولات، عن فهم النظام الألماني وتعقيداته. ● ارتباك أمام طبيعة أسئلة الامتحانات: حتى الكثير من الأكاديميين العرب يشعرون بالارتباك لاكتشافهم أن الأسئلة في الامتحانات تُطرح بشكل آخر، وأن الأهداف التعليمية هنا لها توجهات مختلفة تماماً. ● ثقل الطموحات المغتربة: يرزح الأهل تحت تراكمات انفعالية متشابكة تجعل سقف التوقعات — كما هو معروف لدى العائلات المهاجرة — أكبر من غيرها، فتحمل العلامات والطفل آمالاً تفوق طاقتهم. 》 ما هو الحل إذن؟ سؤال صعب جداً.. ولكن من جهتي، لا أستطيع أن أبني على شيء قبل صيانة العلاقة مع الطفل أوّلاً! الطفل يعاني بنفسه في الخارج من الكثير من التناقضات والجدليات: نموذجين تربويين مختلفين، لغتين اثنتين، والحاجة النفسية الأساسية لإثبات النفس والاعتراف به.. الاعتراف بأنه ليس أقل، وأنه قادر على الاندماج اجتماعياً والنجاح تعليمياً، وأنه ليس مواطناً من درجة ثانية. الحل يكمن في محاولة الفصل بين تراكماتنا وتجاربنا كأهل، وبين مسار وطموح و تجارب أطفالنا. عندما ننجح كأمّهات و آباء في بناء علاقة صحية وآمنة مع أطفالنا داخل البيت، تصبح كل الطرق الخارجية — من تعامل مع المدرسة، ونجاح تعليمي، واندماج اجتماعي — طرقاً أقل وعورة وأكثر انسيابية. Julia Gerlach *رابط المقال كاملاً تجدونه في أول تعليق 🔗 #التعليم_في_ألمانيا #الإرشاد_الأسري #الصحة_النفسية_للطفل# #Lerncoaching

Post content