Post by CosmeSurge

7,690 followers

د. مروة العجمي: المبالغة في بعض الإجراءات التجميلية النسائية قد تحول الفائدة إلى ضرر في عالم التجميل النسائي، قد تدفع الرغبة في الكمال بعض السيدات إلى الخضوع لإجراءات متعددة أو متكررة، دون النظر إلى ما إذا كانت هناك حاجة طبية حقيقية. وهنا تكمن الخطورة، إذ يمكن أن تتحول النتائج المرجوة إلى مشكلات صحية أو جمالية غير مرغوبة. من واقع خبرتي، أود تسليط الضوء على أربع ممارسات شائعة تتطلب وعيًا وتوازنًا: 1. المبالغة في تجميل الشفرات عملية لابي لوك قد تحمل مخاطر على الأعصاب المتصلة بمنطقة البظر، ما قد يؤدي إلى فقدان الإحساس وصعوبة الوصول للنشوة الطبيعية. كما أن إزالة الشفرات بشكل مبالغ فيه يضعف وظيفتها الأساسية في الحماية، مما يزيد من احتمالية العدوى. الحل الأمثل هو إجراء العملية بتقنية جراحية دقيقة، مع الحفاظ على جزء من الشفرات بطريقة علمية مدروسة. 2. المبالغة في عمليات التضييق التضييق المفرط قد يسبب صعوبة وألمًا مزمنًا أثناء العلاقة الزوجية. النهج الصحيح هو إعادة النسيج إلى وضعه الطبيعي، ومعالجة نزول أعضاء الحوض، وتقوية عضلات منطقة العجان، بدلًا من الاكتفاء بشد الجلد فقط. 3. المبالغة في تبييض المناطق الحساسة الاستخدام المفرط لمواد التبييض القوية قد يضر بخلايا الجلد ويسبب تصبغات ومضاعفات دائمة. الحل الآمن هو الاعتماد على تقنيات تراعي طبيعة الجلد، مع استخدام كريمات مخصصة تحت إشراف طبي. 4. المبالغة في حقن الدهون أو الفيلر زيادة الكمية بشكل مبالغ فيه، سواء في الفيلر أو الدهون الذاتية، قد يؤدي إلى تكتلات أو أكياس دهنية. الجمال الطبيعي والمتوازن يظل الخيار الأجمل والأكثر أمانًا. الخلاصة سر نجاح أي عملية تجميلية يكمن في التحضير الجيد، والتواصل الصريح بين الطبيبة والمريضة، والمتابعة الدقيقة بعد الإجراء. الأهم من ذلك، تذكر أن الجمال الطبيعي غير المبالغ فيه هو الأكثر جاذبية على الإطلاق. Marwa ElAjami

Post content