Post by Bishoy Sabry Yakoub

Sales Operations | Real Estate | Supporting Sales Performance & Process | Passionate About Customer Experience & Market Strategy .

لكي لا تبدو ضعيفًا في بيئة عملك..... بقلم د.مروة إبراهيم Marwa Ibrahim-Management Trainer بيئة العمل لا تقيس قوتك بارتفاع صوتك، ولا بعدد الكلمات التي تقولها في الاجتماع، ولا بمدى اندفاعك لإثبات ذاتك. القوة المهنية تُبنى في التفاصيل الصغيرة… في اللغة التي تختارها، في طريقة ردك، في حدودك، وفي قدرتك على إدارة انفعالاتك. كثيرون لا يبدون ضعفاء بسبب نقص المهارة، بل بسبب أنماط سلوكية دقيقة تتكرر يوميًا دون وعي. ومع الوقت، تتحول هذه الأنماط إلى صورة ذهنية تقلل من حضورهم وتأثيرهم. عادات تُضعف صورتك المهنية: ١) تجنب الصراع بأي ثمن : الحرص على السلام الداخلي للفريق قيمة إيجابية، لكن الموافقة الدائمة لتفادي الاحتكاك تُفقدك الاحترام. الاختلاف المهني الصحي لا يعني العدائية، بل يعني امتلاك رؤية. حين تقول: “أرى الأمر بشكل مختلف… وهذا تحليلي” أنت لا تعارض الشخص، بل تناقش الفكرة. القوة هنا ليست في الهجوم، بل في وضوح الموقف. ٢) استخدام لغة مترددة: كلمات مثل: “ربما… فقط… أعتقد أن…” تُقلص حضورك دون أن تشعر. اللغة تصنع الانطباع الأول عن ثقتك. الفرق كبير بين: “أظن أننا ربما نجرب…” “أوصي بأن نقوم بـ…” الأولى احتمالية، والثانية قيادة. الوضوح ليس قسوة، بل حسم مهني. ٣) الإفراط في الاعتذار: الاعتذار قيمة أخلاقية حين يكون في موضعه. لكن الاعتذار عن كل شيء — عن السؤال، عن التأخير البسيط، عن إبداء الرأي — يُرسخ صورة ذهنية أنك عبء. استبدل: “آسف على التأخير” بـ “شكرًا لصبركم.” التحول من الاعتذار إلى الامتنان ينقل الرسالة من الضعف إلى التقدير. ٤) طلب الإذن فيما تملكه: حين تكون مسؤولًا عن قرار ضمن نطاق صلاحياتك، لكنك تطلب الإذن باستمرار، فأنت تُضعف ثقة الآخرين بك. بدلًا من: “هل أستطيع أن…؟” قل: “سأقوم بـ… وأطلعكم على المستجدات.” الملكية المهنية تخلق طاقة قيادية حتى لو لم يكن لديك لقب قيادي. ٥) التقليل من قيمتك: رفض الإطراء، أو عزو النجاح للحظ فقط، يُخفي مساهمتك. التواضع لا يعني إنكار الجهد. حين يُقال لك: “عمل رائع.” قل ببساطة: “شكرًا.” الاعتراف بجهدك لا يجعلك مغرورًا، بل واعيًا بقيمتك. ٦) فقدان الاتزان تحت الضغط: ردود الفعل الانفعالية، الدفاعية أو الغاضبة، تُضعف السلطة فورًا. الهدوء ليس ضعفًا، بل سيطرة. في المواقف الضاغطة: - توقف لحظة - تنفس - اسأل سؤالًا توضيحيًا الاستجابة الواعية أقوى من رد الفعل السريع. ٧) عدم الدفاع عن نفسك: الانتظار حتى “يلاحظك” الآخرون ليس استراتيجية مهنية. الظهور المدروس ضرورة. مشاركة الإنجازات ليست تباهيًا، بل توثيق أثر. القادة لا ينتظرون التقدير، بل يصنعون وضوحًا حول مساهماتهم. ٨) الضحك على حساب نفسك: تمرير المزاح الذي ينتقص منك بحجة الحفاظ على القبول الاجتماعي يُكلفك احترامًا طويل الأمد. حدودك المهنية تحمي صورتك. سؤال هادئ مثل: “هل تقصد ما قلته؟” كفيل بإعادة ضبط المشهد دون تصعيد. القوة المهنية لا تُقاس بالهيمنة، بل بالاتزان. هي مزيج من: - لغة واضحة. - حضور هادئ. - حدود صحية. - إدارة انفعالية ناضجة. لا تحتاج أن تسيطر على الغرفة، بل أن تمتلك مساحتك داخلها. وفي عالم العمل، الانطباع ليس سطحية، بل رأس مال معنوي يتراكم مع كل موقف صغير. #معلومة_ادارية_ع_الماشي #مهارتك_الشخصية_ثروتك_الحقيقية #احترام_المحتوى #الأمانة_العلمية #حقوق_النشر