Post by Bilal Al Rifae, PhD, ACI
Assistant Manager @ CENTRAL BANK OF IRAQ | Certified Trainer of FE SIYB from ILO Certified Trainer of financial market analysis
تخيّل دولة قد يستنزف فيها الاحتياطي الأجنبي خلال 5 سنوات فقط — ليس بسبب حرب أو عقوبات، بل بسبب طريقة دفع رواتب و مخصصات القطاع العام والنفقات الاجتماعية فقط. 38.5% من القوى العاملة العراقية النشطة اقتصادياً توظفها الحكومة — رقم لم تسجله أي دولة أخرى في العالم (النرويج، الأعلى عالمياً، عند 30% فقط). نموذج مالي كمي مبني على بيانات رسمية يكشف: خلال 10 سنوات فقط، قد لا تكفي إيرادات العراق الكلية (نفطية وغير نفطية) لتغطية رواتب موظفيها الحاليين وحدها. هذه ليست توقعات متشائمة عابرة، بل امتداد مباشر لنمط سلوكي موثّق على مدى 22 عاماً: توظيف يتوسع مع كل فورة نفطية وانتخابات سياسية ولا ينكمش مع أي أزمة. السؤال الحقيقي في هذه الورقة ليس "هل ستأتي نقطة الانهيار؟" بل: هل سنبدأ بالإصلاح قبل أن تصل، أم بعدها؟ للمزيد يمكن الاطلاع على الدراسة كاملة على الموقع الالكتروني: https://lnkd.in/dcqVXNJq د. بلال الرفاعي باحث في الشأن الاقتصادي عن Integrate Research Centre مركز أبحاث مستقل متخصص في الدراسات السياسية والاقتصادية واستطلاعات الرأي في العراق والمنطقة العربية. تأسّس ليسدّ الفجوة بين البيانات الخام والقرار الرشيد — يجمع بين فرق ميدانية مدرّبة وأدوات تحليل متقدمة لإنتاج بحوث محايدة قابلة للتحقّق، تُحوّل المعطيات المعقّدة إلى رؤى دقيقة تُبنى عليها القرارات.