Post by Ayman Yahya, MBA, CPM
Vice President for Design Services | Executive Director | Strategic Leadership in Design
ليس من السهل أن تدير مشاريع تصميم وأنت لست معماريًا، خصوصًا عندما تكون محاطًا بأسماء كبيرة صنعت بصمتها في هذا المجال. في بداياتي، تشرفت بالعمل مع قامات مثل "المعلم" د. راسم بدران Rasem Badran، إضافة إلى مجموعة من المعماريين المميزين الذين تعلمت منهم الكثير مثل رامز الخطيب Ramiz Al Khatib، رائد أرناؤوط Raed Arnaout, Intl. Assoc. AIA، وسامح صباحsameh sabbah. في تلك التجارب، أدركت أن التحدي الحقيقي لم يكن في التفاصيل الفنية فقط، بل في إدارة التوازن بين رؤيتين: رؤية المالك ، ورؤية المعماري. عندما تعمل مع علم بحجم د. راسم بدران، صاحب مدرسة وفكر عميق، تجد نفسك أمام معادلة معقدة: كيف تحافظ على متطلبات صاحب العمل، وفي نفس الوقت تحترم رؤية معمارية عميقة ومتماسكة؟ في كثير من الأحيان، كانت قوة الطرح ووضوح الرؤية كفيلة بإقناع المالك بإعادة التفكير في متطلباته، ليس بالتنازل، بل بالارتقاء بها. وهنا أدركت أن دور إدارة المشروع لا يقتصر على التنسيق، بل على خلق هذا التوازن الدقيق بين الرؤية والتطبيق. في تلك المرحلة المبكرة من مسيرتي، كان التحدي الأكبر هو احتواء جميع الأطراف: صاحب العمل، الاستشاري، وفريق العمل. والوصول إلى نقطة التقاء تحقق أهداف المشروع. هذا التحدي كان حقيقيًا، لكن القدرة على احتواء هذا التعقيد هي ما بنت ثقتي مبكرًا، وخلتني أطمح أكثر. لكن الدرس الأهم لم يكن في المشاريع فقط. بل في الأشخاص. رغم مكانتهم وخبرتهم، كان هؤلاء المعماريون في قمة التواضع، سخيين بالمعرفة، وداعمين في كل خطوة. وهذا ما يبقى معك على المدى الطويل. في النهاية، ما نصنعه ليس فقط مشاريع ناجحة، بل خبرات ، وعلاقات ، وطريقة تفكير تشكلنا مع الوقت. ومن المشاريع التي كان لها أثر كبير في هذه التجربة، مجمع المحاكم في أبوظبي، حيث كنت جزءًا من فريق إدارة المشروع، وكانت من التجارب التي رسّخت لدي أن إدارة المشاريع المعمارية ليست فقط إدارة تنفيذ، بل إدارة رؤى. من هم الأشخاص الذين غيّروا طريقة تفكيركم ، وليس فقط مساركم المهني؟ #Leadership #Architecture #ProjectManagement #Mentorship #GCC