Post by Anwar Gismallah
Program Manager | Government Projects & Infrastructure | Data-Driven Monitoring & Governance | Researcher & Professional Speaker
حكايات الهاكاثون | سلسلة حلقات[٢] لا يُشكر المرء في داره ولكن…. اعتدنا أن تصلنا شهادة تقدير واحدة بعد المشاركة في فعالية أو مناسبة، فنفرح بها ونحتفظ بها ذكرى جميلة. لكن أن تصلك شهادات التقدير نفسها عشرات المرات محمّلة بكلمات المحبة والسلام والامتنان فذلك شعور مختلف تماماً يصعب وصفه بالكلمات. بعد انتهاء هاكاثون Nafir | نفير للتحول الرقمي، بادر أعضاء اللجنة العليا للهاكاثون إلى تبادل شهادات التقدير فيما بينهم. كانت لفتة عظيمة في معناها، إذ كان كل شخص يرسل شهادة زميله إليه طيها عبارات من التقدير والمحبة والامتنان يكتبها من واقع تقديره ومحبته لجهد زميله وما لمسه من أثره وعطائه. كانت حركة دافئة حقاً ومليئة بالمشاعر الصادقة والذوق الرفيع والوفاء الجميل. أسعدني هذا التصرف كثيراً، وأدهشني ما رأيته من أخلاق القادة في نفير وروحهم النبيلة. وكنت أظن أن شهادتي ستصلني بالطريقة نفسها، تحمل بعض الكلمات اللطيفة كما وصل إلى بقية الزملاء وكنت سأكون سعيداً بذلك سعادة غامرة. لكن ما حدث كان أعمق من ذلك وأجمل. فوجئت بأنهم اتفقوا جميعاً على أن يرسل كل واحد منهم شهادتي بنفسه، مرفقة بكلمات خاصة من المحبة والتقدير والدعاء والثناء. وكأنهم أرادوا أن يحولوا شهادة التقدير إلى رسالة وفاء جماعية وتقدير جماعي. يا لفخري بكم… ويا لمحبتي لكم… ويا للطفكم وسلامة قلوبكم… والله إنني لأرى أن جهدي أقل من جهودكم جميعاً وإن ما تستحقونه من تقدير وثناء أكبر بكثير مما أستحقه أنا. لكن عزائي أن الله لا يضيع أجر المحسنين، وأن ما قدمتموه سيبقى محفوظاً عند الله قبل أن يبقى في ذاكرة السودان والسودانيين. فالله كفيل بجزائكم، والسودان كفيل بأن يذكر لكم هذا العطاء يوماً ما، ودعوات من خدمتموهم ووقفتم إلى جانبهم كفيلة بأن ترد إليكم هذا الخير أضعافاً مضاعفة. شكراً لكم على هذا الدرس البديع في الوفاء والمحبة والإنسانية، وفي أرقى معاني البذل والعطاء التطوع. Ahmed Zakaria Monzer Abd Alslam Namaa Alaggad Mai Shakir @Marwa Mahmoud Zuyazan Asad - Property and Facility Manager Elwaleed Azzam Reham Hamid Ashraf Khairy Aseel Sabri Dr. Shiraz A. Husam Mohamed - PMP, PMI-RMP, PMI-CP, ISO Lead Auditor Esraa Kamal