Post by Adel Alnasser

Strategic Communication | Awareness | Reputation Management

عندما تم ترشيحي قائداً للتغيير في SFDA - هيئة الغذاء والدواء ضمن مجموعة من القادة، لا أخفيكم أني أوجست منها خيفة واستثقلت المهمة، فالإنسان يألف ما يعرف وغالباً سيقاوم التغيير،، ولكن مع إيماني الشديد بأهمية التغيير المدروس وضرورته للتطور والتقدم وأن الحياة متغيرة لا تثبت على حال، والتأقلم مع هذه التغيرات يجعلنا نستفيد منها الاستفادة المثلى، ويريح البال إذ أن أغلب التغييرات نجبر عليها لا نخير، عزمت الأمر واستعنت بالله وانطلقت.. فكانت أولى الخطوات أن تعلمت ما المقصود بإدارة التغيير، والتي أتتني على طبق من ذهب بلا جهد مني ولا عناء فقد أعد لنا الزملاء القائمون على إدارة التغيير بقطاع التخطيط والتميز برنامجاً تدريباً مميزاً كتميزهم حوى العديد من الدورات والمحاضرات التي قدمها خبراء في هذا المجال أفنوا سنوات عمرهم يهندسون التغيير ويشكلونه، فنهلت من علمهم ما نهلت ثم بدأت أخوض أول تجاربي العملية بمعيتهم وتحت اشرافهم، ورغم مرور السنوات وتراكم الخبرات إلا أنهم آثروا دوام التواجد كمستشارين وموجهين متى ما دعت لهم الحاجة، فلهم مني كل الشكر والامتنان. إدارة التغيير كما تعرفها ‏Prosci هي عملية منظمة ومجموعة من الأدوات لقيادة الجانب البشري للتغيير لتحقيق النتائج المرجوة. هناك خمس عناصر للتغيير الناجح هي: الوعي Awareness الرغبة Desire المعرفة Knowledge القدرة Ability التعزيز Reinforcement ومنها خرج نموذج أدكار (ADKAR) لإدارة التغيير فالتغيير يبدأ بالوعي، حيث أن السبب الرئيسي لمقاومة التغيير هو عدم الوعي، ولعل الرغبة هي أصعب عناصر هذا النموذج تحقيقاً. ومن أبسط النماذج الأساسية لفهم التغيير التنظيمي وضعها آيرت لوين في أربعينيات القرن الماضي، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم، ويُعرف نموذجه بإسم المراحل الثلاث للتغيير وهو بكل بساطة كالتالي: إذا كان لديك مكعب من الثلج ولكنك تدرك أن ما تريده هو قرص دائري من الثلج، فماذا تفعل؟ يجب أولاً إذابة الثلج لجعله قابلاً للتغيير ثم تشكيل الماء بالشكل الذي تريده (تغييره) وأخيرًا إعادة تجميده على الشكل الجديد.  ففي المرحلة الأولى يكون إعداد المنظمة لقبول التغيير، وذلك يتضمن كسر الوضع الراهن قبل أن تتمكن من بناء طريقة جديدة للعمل تماماً كعملية الإذابة فالجليد لا يذوب إلا بتغيير البيئة المحيطة ورفع درجة الحرارة، في المرحلة الثانية يبدأ الناس بالإيمان بضرورة التغيير والتصرف بطرق تدعم الاتجاه الجديد وهو كصب الماء في قوالب الثلج الجديدة، وأخيراً في المرحلة الثالثة عندما تتشكل التغييرات ويتبنى الناس طرق العمل الجديدة، تكون المنظمة جاهزة لإعادة التجميد لاستمرارية الأعمال إلى أن يكون هناك حاجة لتغيير جديد. ختاماً أتقدم بالشكر الجزيل لزملائي في #الغذاء_والدواء Khaled AlThenayan و Mohammed Al Amer و Turki Alyahya, PMP وبقية فريقهم المُلهم، والشكر موصول للمدرب الرائع Khaled AlMobarak عادل الناصر #الاتصال #التواصل #العلاقات_العامة #تطوير #إدارة #القيادة #المهارات #خدمة_العملاء #التخطيط #البرامج #إدارة_التغيير ‏ #changemanagement

Post contentPost contentPost content