Post by Ahmed Shoukeir, MBA
Business Strategy Consultant | Strategic Planning & Digital Marketing Expert | Transforming Strategies into Sustainable Growth | Corporate Strategy Unit Manager at WE/ HR Manager at Telecom Egypt
كيف استفادت IKEA من الذكاء الاصطناعي؟ في حوار صحفي أوضح Parag Parekh، Chief Digital Officer في IKEA، أن الشركة استفادت من الذكاء الاصطناعي من خلال 3 محاور رئيسية: 1️⃣ تحسين تجربة العملاء (Customer Experience) الهدف لم يعد مجرد بيع الأثاث، بل مساعدة العميل على تصميم حياته داخل المنزل. 2️⃣ تطوير سلاسل الإمداد واللوجستيات (Supply Chain & Logistics) باستخدام AI لتقليل التكاليف وتحسين قرارات الشحن والتوزيع. 3️⃣ رفع إنتاجية الموظفين (Back-office Productivity) من خلال أتمتة الأعمال المتكررة وإتاحة المزيد من الوقت للمهام ذات القيمة الأعلى. لكن النقطة الأكثر أهمية لم تكن التكنولوجيا نفسها... كانت "الأولوية". IKEA تستخدم إطار عمل لتقييم مبادرات الذكاء الاصطناعي بناءً على: ✔ تأثيرها على العميل ✔ تأثيرها على النمو ✔ تأثيرها على خفض التكاليف ✔ العائد المتوقع على الأعمال لأن الخطر الحقيقي اليوم ليس نقص الأفكار... بل كثرة المبادرات دون تحقيق نتائج حقيقية. أما النتائج الأكثر وضوحاً حتى الآن فجاءت من: • تحسين تخصيص الطلبات ومراكز الشحن. • توصيات المنتجات للعملاء. • زيادة فرص Cross-Selling و Up-Selling. • تطوير خدمة العملاء متعددة اللغات. أما المستقبل؟ فسيشهد تحولاً جذرياً في رحلة العميل. بدلاً من أن يدخل العميل ويقول: "أريد شراء أريكة" سيقول: "ساعدني في تصميم غرفة المعيشة." وسيصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً في اتخاذ القرار وليس مجرد محرك بحث أو أداة توصية. وربما كانت أهم جملة في الحوار كله: "The success is not the build. The success is deployment and adoption." نجاح الذكاء الاصطناعي لا يقاس بعدد النماذج أو التطبيقات التي تم تطويرها... بل بمدى استخدامها الفعلي وتأثيرها على العملاء والموظفين ونتائج الأعمال.