Post by Ahmed B
Medical Physicist and Biomedical Engineer | Radiation Protection, Imaging Technology, and Medical Device Development | Passionate about Improving Patient Outcomes | Management
الحمد لله، تم اليوم تنفيذ فرضية حادث إشعاعي خارجي بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف حيث العادة السنوية. تمثلت الفرضية في محاكاة لتصادم مركبة تنقل مادة مشعة (اليود-131) بنشاطية بلغت 200 mCi، نتج عنها حالتان افتراضيتان تم التعامل معهما وفق الإجراءات المعتمدة للاستجابة للطوارئ الإشعاعية. هدفت الفرضية إلى اختبار جاهزية المنشأة والفرق المعنية للتعامل مع الحوادث الإشعاعية الخارجية، والتحقق من كفاءة التنسيق بين مختلف الإدارات والتخصصات ذات العلاقة، بدءًا من استقبال البلاغ، مرورًا بتفعيل الخطة، ووصولًا إلى إجراءات الفرز الإشعاعي والكشف عن التلوث والتطهير وإدارة الحدث وفق أفضل الممارسات. ومن المؤشرات الإيجابية التي تم رصدها خلال الفرضية سرعة الاستجابة الميدانية، وكفاءة الفرق المشاركة، وسرعة تجهيز ونصب خيمة التطهير خلال فترة زمنية قياسية، الأمر الذي يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها الفرق العاملة في المستشفى المرجعي. ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقيادة الداعمة وعلى رأسها سعادة الرئيس التنفيذي لتجمع الطائف الصحي م.محمد سندي ولسعادة نائب الرئيس د.أحمد الزهراني ولمدير الادارة العامة والصحة المجتمعية د.عبدالله القثامي على دعمه المستمر لبرامج الحماية من الاشعاع والتأهب للطوارئ ورفع الجاهزية وتعزيز ثقافة الاستعداد للمخاطر المحتملة. كما أتقدم بالشكر لرئيس قسم الحماية من الإشعاع في King Abdulaziz Specialist Hospital (KAASH) الزميل Sultan Qashqari وكافة منسوبي القسم والفرق المشاركة من الطوارئ والأمن والسلامة والخدمات المساندة والإدارات المعنية على ما أظهروه من التزام ومهنية عالية وروح عمل جماعي مميز ساهم في نجاح الفرضية وتحقيق أهدافها. لدي قناعة أن بناء الجاهزية لا يتحقق وقت وقوع الحدث، بل يُبنى من خلال التدريب المستمر والتمارين العملية والتنسيق الفعّال بين جميع الجهات ذات العلاقة. #الحماية_من_الإشعاع #الطوارئ_الإشعاعية #إدارة_المخاطر #السلامة_الإشعاعية #RSO #تجمع_الطائف_الصحي #الفيزياء_الطبية #RadiationProtection #RadiologicalEmergency #EmergencyPreparedness #RiskManagement #HealthcareSafety #BME