Post by Prof. Saleh A.

استاذ العلوم السياسية،مستشار اول مركز الخليج للأبحاث،عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية سابقا،عضو مجلس الشورى سابقا، نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سابقا Former dean of the College of Law&Political Sciences, KSU

‏في مقال جديد، يقترح الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الخثلان، المستشار الأول في مركز الخليج للأبحاث، إطلاق تسمية STEP على إطار التنسيق الذي يضم ‎#المملكة_العربية_السعودية و ‎#تركيا و ‎#مصر و ‎#باكستان، باعتباره "رباعي الاستقرار" في الشرق الأوسط. ويطرح المقال قراءة لدوافع هذا الإطار، ومقوماته، والتحديات التي قد تواجهه، ودوره المحتمل في دعم الاستقرار الإقليمي. 📃اقرأ المقال: grc.net/documents/6a46…‎  STEP ليس تحالفاً ولا تكتلاً مذهبياً، بل إطار مرن للتنسيق الاستراتيجي والتشاور بين أربع قوى إقليمية تمتلك مزيجاً من النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري والدبلوماسي. ويأتي ظهوره في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، وتراجع قدرة القوى الكبرى، وضعف فاعلية المؤسسات الدولية في إدارة أزمات المنطقة. ويشير المقال إلى أن أهمية STEP لا تقتصر على تقاطع المصالح الاستراتيجية، بل تمتد إلى بعد قيمي يتمثل في شعور هذه الدول بمسؤولية متزايدة تجاه استقرار المنطقة والعالم الإسلامي. ويؤكد أن هذا البعد لا يمكن اختزاله في تفسير مذهبي، بل يرتبط برؤية مشتركة تقوم على دعم الدولة الوطنية، والاستقرار الإقليمي، والحفاظ على النظام الإقليمي القائم. يخلص المقال إلى أن نجاح STEP سيعتمد على قدرته على التحول من فكرة إلى إطار مؤسسي مستدام، قادر على تنسيق المواقف وإدارة الأزمات. كما يناقش التحديات التي قد تواجهه، وفي مقدمتها اختلاف أولويات الدول الأعضاء، وردود فعل بعض القوى الإقليمية والدولية، وكيفية التعاطي مع إيران، باعتبارها المتغير الأكثر حساسية في أي ترتيبات أمنية مستقبلية في المنطقة. #Saudi_Arabia #Turkey #Egypt #Pakistan #Middle_East https://lnkd.in/deqzah2r

Post content