Post by Prof. Saleh A.
استاذ العلوم السياسية،مستشار اول مركز الخليج للأبحاث،عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية سابقا،عضو مجلس الشورى سابقا، نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سابقا Former dean of the College of Law&Political Sciences, KSU
في تقديري، يُعد برنامج تأهيل القيادات الشابة في مشروع سلام للتواصل الحضاري من أبرز برامج إعداد القيادات في المملكة، وربما يكون الوحيد الذي يترك أثراً حقيقياً ومستداماً في بناء القيادات الشابة. أقول ذلك عن تجربة مباشرة؛ فقد شاركت متحدثًا في النسخة الأولى من البرنامج عام 2018، وقدمت ورشة حول القضايا والاتهامات التي تُوجَّه إلى المملكة وكيفية التعامل معها. وقبل أيام، سعدت بلقاء الرئيس التنفيذي لأحد المراكز المهمة في المملكة، فأخبرني أنه من خريجي البرنامج عام 2018، وأنه شارك في الورشة التي قدمتها آنذاك. كما أعرف مشاركًا آخر من الدفعة نفسها شارك في الورشة ذاتها، ويشغل اليوم منصب مدير عام للتخطيط في إحدى الوزارات. وكان كلاهما طالبااً آنذاك، وقد استفادا من البرنامج في بناء قدراتهما القيادية. ولا شك أن هناك كثيرًا من الشباب والشابات الذين تولوا اليوم مناصب قيادية، وكان لهذا البرنامج أثر في إعدادهم وتأهيلهم. أتوجه بالشكر للقائمين على البرنامج على جهودهم المتواصلة في تطويره، وأدعو الشباب إلى اغتنام فرصة المشاركة فيه. فالالتحاق بالبرنامج ليس أمرًا سهلًا؛ إذ يمر المتقدمون بمنافسة حقيقية، ومعايير دقيقة للاختيار والترشيح، وهو ما يزيد من قيمة البرنامج وتميزه. Salam for Cultural Communication