Post by ABRAR ALTHOBAITI

MSC Business Analysis I Business Development |Project manager | Strategic planer | Performance management | PMP| CCMP | TOT

الآن نحن مقبلين على موسم الحج 1447، ومن الأمور التي لا يتم التطرق لها كثيرًا في مواسم الحج هي: الكوارث…تتكرر الأسئلة حول الجاهزية وإدارة المخاطر. ولهذا السبب، تُبنى “الفرضيات” أو السيناريوهات لتوقع ما قد يحدث والاستعداد له. في لندن عام 2005 (تفجيرات 7 يوليو)، تم تنفيذ فرضية لقياس الجاهزية والتعامل مع الأخطاء المحتملة.الفرق نجحت أثناء التمرين في الاستجابة،لكن عند وقوع الحدث الفعلي على أرض الواقع، ظهرت فجوة واضحة.ليس لأن الخطط غير موجودة… بل لأن الواقع مختلف السبب لا يتعلق فقط بالإجراءات… بل بالعقل البشري. عندما يتم تهيئة الإنسان لسيناريو معين، ثم يحدث شيء مختلف، قد يدخل في حالة: الخوف التردد فقدان الثبات صعوبة في اتخاذ القرار هنا تفشل الفرضية… ليس لأنها غير صحيحة، ولكن لأنها لم تأخذ بعين الاعتبار الحاله الانفعاليه وقت الأزمة. المفترض أن الفرضيات لا تكون فقط لحفظ العمليات،بل يجب أن تُبنى أيضًا على تدريب العقل البشري على الثبات الانفعالي،حتى يكون قادرًا على التصرف في الحقيقة..وليس فقط في التمرين. السؤال الأهم: لماذا كل الأشياء على الورق تبدو قابلة للتطبيق… لكن عند الواقع تختلف النتائج؟ #Ministry of Hajj and Umrah - وزارة الحج والعمرة #الجاهزية #الأزمات_والكوارث #الثبات_الانفعالي #الفرضيات #إدارة_الأزمات #الحج