Post by Abeer Mohamed Shaheen
Strategic Executive Advisor| AI, ESG & Real Estate Decarbonization | Harvard Fellow | COP Official Executive Spokesperson/ Asset Value Expert | Author | Arabic-Origin Thought Leadership in Value Security
#ValueSecurity #EnergySecurity #SustainableInvestment #BuiltEnvironment #ESG #EnergyTransition #AIForSustainability #NationalCompetitiveness Al Bayan Newspaper يستعرض كتاب «مــن أمـن الطـاقـة إلى أمن القيمة»، لمؤلفته الدكتورة عبير شاهين، باقة متنوعة وثرية من الموضوعات في حقل أمن الطاقة ومستقبلها وركائزها، وذلك في نسخة وافية صادرة باللغة الإنجليزية، تمثّل امتداداً دولياً لفكرة وُلدت أولاً باللغة العربية، وهي ليست مترجمةً بشكل حرفي. إذ حرصت المؤلفة على أن يبقى الأصل العربي هو المرجعية الفكرية والعلمية الأولى لهذا العمل، تأكيداً لقدرة لغتنا الأم على إنتاج خطاب تنفيذي رفيع في مجالات الاستدامة، الاستثمار، التصميم، الذكاء الاصطناعي، وأمن القيمة. وتبدو موضوعات الكتاب غنية ومعمقة تفصيلية، بفعل الخبرة التي تحوزها المؤلفة في الميدان، وقدرتها على الجمع بين الخبرة المعمارية والتنفيذية والحكومية والأكاديمية، ومن ممارساتها في حقول تحويل الاستدامة من شعار مؤسسي إلى منطق مالي قابل للقياس والحوكمة والتمويل. وتقول الدكتورة عبير شاهين: المنطقة لم تعد تكتفي باستيراد الأطر العالمية، بل أصبحت قادرة على صياغة مفاهيمها الاستراتيجية الخاصة، بلغتها، ومن واقع تحولها الاقتصادي وطموحها الحضاري. وتوضح الكاتبة أن هذا الكتاب ليس وليد اهتمام تقني طارئ، ولا نتيجة موجة استدامة عابرة. هو امتداد لمسار بدأ في الهندسة المعمارية. كمعمارية، حيث تعلمت أن كل قرار تصميمي، مهما بدا جمالياً، هو في جوهره قرار أخلاقي واقتصادي طويل الأجل. وتتابع: المباني ليست كتلاً خرسانية، بل بيئات تؤثر في صحة الإنسان، واستهلاك الطاقة، وانبعاثات الكربون، وقيمة الأصول. ومع انتقالي إلى العمل التنفيذي في قطاعات الطاقة والاستثمار، أدركت أن الفجوة الحقيقية لم تكن في نقص التقنيات، بل في غياب الربط بين: التصميم، والتحليل الرقمي، والقرار الاستثماري. رأيت مباني تُصمَّم دون فهم أثرها المالي طويل الأجل. ورأيت استثمارات تُدار دون إدراك أن الأصل ذاته يمكن إعادة تعريفه عبر التصميم الذكي. مشروع (Vast.Dunes)، لم يكن مجرد مبادرة تصميمية، بل محاولة لإثبات أن العمارة يمكن أن تصبح نظاماً حياً، منتجاً للطاقة، ومحتجزاً للكربون، ووسيطاً تعليمياً وثقافياً، يعيد وصل الاقتصاد بالبيئة. كما أن الرؤية التي انطلق منها المشروع —تحويل الابتكار البيئي إلى قيمة قابلة للقياس للاقتصاد الوطني— لم تكن فنية بحتة، بل قرار استراتيجي منسجم مع طموح المنطقة لقيادة الابتكار المستدام. هذا الإدراك أعاد تعريف «رأس المال» في ذهني. لم يعد السؤال: كيف نُموِّل الأصول العقارية والمبنية؟ بل: كيف نُموِّل منظومات تُنتج قيمة؟. إن أهمية كتاب «من أمن الطاقة إلى أمن القيمة»، الصادر أخيراً، قائمة في الأساس على طبيعة الموضوعات التي يتناولها، بجانب التجربة الغنية والنوعية لمؤلفته، بوصفها نموذجاً للمرأة الخليجية، تجمع بين الخبرة التنفيذية، والتأهيل الأكاديمي العالمي، والقدرة على إنتاج معرفة استراتيجية باللغتين: العربية والإنجليزية. وذلك خاصة في مرحلة أصبحت فيها قضايا الطاقة، والمناخ، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، وحوكمة الأصول، جزءاً من معادلة واحدة لصناعة التنافسية الوطنية. https://lnkd.in/dG2qAzrq